تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصارفين عن طريق الخير ، ورجل عوق وعوقة يعوق الناس عن الخير ، ويعوق اسم صنم .

عول : عاله وغاله يتقاربان . العول يقال فيما يهلك ، والعول فيما يثقل ، يقال ما عالك فهو عائل لي ومنه العول وهو ترك النصفة بأخذ الزيادة ، قال ذلك أدنى ألا تعولوا ومنه عالت الفريضة إذا زادت في القسمة المسماة لأصحابها بالنص ، والتعويل الاعتماد على الغير فيما يثقل ومنه العول وهو ما يثقل من المصيبة ، فيقال ويله وعوله ، ومنه العيال الواحد عيل لما فيه من الثقل ، وعاله تحمل ثقل مؤنته ، ومنه قوله عليه السلام ابدأ بنفسك ثم بمن تعول وأعال إذا كثر عياله .

عيل : وإن خفتم عيلة التي فقرا يقال عال الرجل إذا افتقر يعيل عيلة فهو عائل ، وأما أعال إذا كثر عياله فمن بنات الواو ، وقوله ووجدك عائلا فأغنى أي أزال عنك فقر النفس وجعل لك الغنى الأكبر المعنى بقوله عليه السلام : الغنى غنى النفس وقيل : ما عال مقتصد ، وقيل ووجدك فقيرا إلى رحمة الله وعفوه فأغناك بمغفرته لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر .

عوم : العام كالسنة ، لكن كثيرا ما تستعمل السنة في الحول الذي يكون فيه الشدة أو الجدب . ولهذا يعبر عن الجدب بالسنة والعام بما فيه الرخاء والخصب ، قال عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون وقوله : فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما ففي كون المستثنى منه بالسنة والمستثنى بالعام لطيفة موضعها فيما بعد هذا الكتاب إن شاء الله ، والعوم السباحة ، وقيل سمي السنة عاما لعوم الشمس في جميع بروجها ، ويدل على معنى العوم قوله : وكل في فلك يسبحون .

عون : العون المعاونة والمظاهرة ، يقال فلان عوني أي معيني وقد أعنته ، قال فأعينوني بقوة - وأعانه عليه قوم آخرون والتعاون التظاهر ، قال : وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان والاستعانة طلب العون قال : استعينوا بالصبر والصلاة والعوان المتوسط بين السنين ، وجعل كناية عن المسنة من النساء اعتبارا بنحو قول الشاعر :

( فإن أتوك فقالوا إنها نصف % % فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا ) قال عوان بين ذلك واستعير للحرب التي قد تكررت وقدمت . وقيل العوانة للنخلة القديمة ، والعانة قطيع من حمر الوحش وجمع

المفردات في غريب القرآن · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفردات في غريب القرآنص ٣٥٤