تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أن اضرب بعصاك الحجر - فراغ عليهم ضربا باليمين - يضربون وجوههم ) وضرب الأرض بالمطر وضرب الدراهم اعتبارا بضرب المطرقة وقيل له الطبع اعتبارا بتأثير السكة فيه ، وبذلك شبه السجية وقيل لها الضريبة والطبيعة . والضرب في الأرض الذهاب فيها هو ضربها بالأرجل ، قال وإذا ضربتم في الأرض - وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض وقال لا يستطيعون ضربا في الأرض ومنه فاضرب لهم طريقا في البحر وضرب الفحل الناقة تشبيها بالضرب بالمطرقة ، كقولك طرقها تشبيها بالطرق بالمطرقة ، وضرب الخيمة بضرب أوتادها بالمطرقة وتشبيها بالخيمة ، قال : ضربت عليهم الذلة أي التحفتهم الذلة التحاف الخيمة بم ضربت عليهم وعلى هذا : وضربت عليهم المسكنة ومنه استعير فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا وقوله : فضرب بينهم بسور وضرب العود وناى والبوق يكون بالأنفاس وضرب اللبن بعضه على بعض بالخلط وضرب المثل هو من ضرب الدراهم وهو ذكر شيء أثره يظهر في غيره ، قال : ضرب الله مثلا - واضرب لهم مثلا - ضرب لكم مثلا من أنفسكم - ولقد ضربنا للناس - ولما ضرب ابن مريم مثلا - ما ضربوه لك إلا جدلا - واضرب لهم مثل الحياة الدنيا - أفنضرب عنكم الذكر صفحا والضاربة ضرب من الشركة . والمضربة ما أكثر ضربه بالخياطة . والتضريب التحريض كأنه حث على الضرب الذي هو بعد في الأرض ، والاضطراب كثرة الذهاب في الجهات من الضرب في الأرض ، واستضراب الناقة : استدعاء ضرب الفحل إياها .

ضرع : الضرع ضرع الناقة والشاة وغيرهما ، وأضرعت الشاة نزل اللبن في ضرعها لقرب نتاجها وذلك نحو أتمر وألبن إذا كثر تمره ولبنه وشاة ضريع عظيمة الضرع ، وأما قوله : ليس لهم طعام إلا من ضريع فقيل هو يبيس الشبرق ، وقيل نبات أحمر منتن الريح يرمي به البحر وكيفما كان فإشارة إلى شيء منكر . وضرع إليهم تناول ضرع أمه وقيل منه ضرع الرجل ضراعة ضعف وذل فهو ضارع وضرع وتضرع أظهر الضراعة . قال تضرعا وخفية - لعلهم يتضرعون - لعلهم يضرعون أي يتضرعون فأدغم فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا والمضارعة أصلها التشارك في الضراعة ثم جرد للمشاركة ومنه استعار النحويون لفظ الفعل المضارع .

ضعف : الضعف خلاف القوة وقد ضعف فهو ضعيف ، قال ضعف الطالب والمطلوب والضعف قد يكون في النفس وفي البدن وفي

المفردات في غريب القرآن · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفردات في غريب القرآنص ٢٩٥