تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفقد حميم ، وقوله بيضاء من غير سوء أي من غير آفة بها وفسر بالبرص ، وذلك بعض الآفات التي تعرض لليد . وقال : إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين وعبر عن كل ما يقبح بالسوأى ، ولذلك قوبل بالحسنى ، قال : ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى كما قال للذين أحسنوا الحسنى والسيئة الفعلة القبيحة وهي ضد الحسنة ، قال : بلى من كسب سيئة قال لم تستعجلون بالسيئة - يذهبن السيئات - ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك - فأصابهم سيئات ما عملوا - ادفع بالتي هي أحسن السيئة ? < وقال عليه الصلاة والسلام : يا أنس أتبع السيئة الحسنة تمحها > ? والحسنة والسيئة ضربان : أحدهما بحسب اعتبار العقل والشرع نحو المذكور في قوله : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) وحسنة وسيئة بحسب اعتبار الطبع ، وذلك ما يستخفه الطبع وما يستثقله نحو قوله : فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه وقوله : ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة وقوله تعالى : إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين ويقال ساءني كذا وسؤتني وأسأت إلى فلان ، قال : سيئت وجوه الذين كفروا وقال ليسوؤوا وجوهكم - من يعمل سوءا يجز به أي قبيحا ، وكذا قوله : زين لهم سوء أعمالهم - عليهم دائرة السوء أي ما يسوءهم في العاقبة ، وكذا قوله : وساءت مصيرا - ساءت مستقرا وأما قوله تعالى : فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين - ساء ما كانوا يعملون - ساء مثلا فساء ههنا تجري مجرى بئس ، وقال : ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وقوله : سيئت وجوه الذين كفروا نسب ذلك إلى الوجه من حيث إنه يبدو في الوجه أثر السرور والغم ، وقال : سيء بهم وضاق بهم ذرعا وحل بهم ما يسوؤهم وقال سوء الحساب - ولهم سوء الدار وكني عن الفرج بالسوأة . قال : كيف يواري سوأة أخيه - فأواري سوأة أخي - يواري سوآتكم - بدت لهما سوآتهما - ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما .

المفردات في غريب القرآن · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفردات في غريب القرآنص ٢٥٣