تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمخابرة مزارعة الخبار بشيء معلوم ، والخبير الأكار فيه ، والخبر المزادة الصغيرة وشبهت بها الناقة فسميت خبرا وقوله تعالى والله خبير بما تعملون أي عالم بأخبار أعمالكم وقيل أي عالم ببواطن أموركم ، وقيل خبير بمعنى مخبر كقوله فينبئكم بما كنتم تعملون وقال تعالى : ونبلو أخباركم - قد نبأنا الله من أخباركم أي من أحوالكم التي نخبر عنها .

خبز : الخبز معروف قال الله تعالى أحمل فوق رأسي خبزا والخبزة ما يجعل في الملة والخبز اتخاذه واختبزت إذا أمرت بخبزه والخبازة صنعته واستعير الخبز للسوق الشديد لتشبيه هيئة السائق بالخابز .

خبط : الخبط الضرب على غير استواء كخبط البعير الأرض بيده والرجل الشجر بعصاه ، ويقال للمخبوط خبط كما يقال للمضروب ضرب ، واستعير لعسف السلطان فقيل سلطان خبوط ، واختباط المعروف طلبه بعسف تشبيها بخبط الورق وقوله تعالى يتخبطه الشيطان من المس فيصح أن يكون من خبط الشجر وأن يكون من الاختباط الذي هو طلب المعروف ، يروى عنه صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان من المس .

خبل : الخبال الفساد الذي يلحق الحيوان فيورثه اضطرابا كالجنون والمرض المؤثر في العقل والفكر ، ويقال خبل وخبل وخبال ويقال خبله وخبله فهو خابل والجمع الخبل ، ورجل مخبل ، قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا وقال عز وجل : ما زادوكم إلا خبالا وفي الحديث : من شرب الخمر ثلاثا كان حقا على الله تعالى أن يسقيه من طينة الخبال قال زهير :

( هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا % )

أي إن طلب منهم إفساد شيء من إبلهم أفسدوه .

خبو : خبت النار تخبو سكن لهبها وصار عليها خباء من رماد أي غشاء ، وأصل الخباء الغطاء الذي يتغطى به وقيل لغشاء السنبلة خباء قال عز وجل كلما خبت زدناهم سعيرا .

خبء : يخرج الخبء يقال ذلك لكل مدخر مستور ومنه قيل جارية خبأة وهي الجارية التي تظهر مرة وتخبأ أخرى ، والخباء سمة في موضع خفي .

ختر : الختر غدر يختر فيه الإنسان أي يضعف ويكسر لاجتهاده فيه ، قال الله تعالى : كل ختار كفور .

ختم : الختم والطبع يقال على وجهين مصدر ختمت وطبعت وهو تأثير الشيء كنقش الخاتم والطابع . والثاني الأثر الحاصل عن

المفردات في غريب القرآن · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفردات في غريب القرآنص ١٤٢