تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون مجيئه بذاته وبأمره ولمن قصد مكانا أو عملا أو زمانا ، قال الله عز وجل : وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى - ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات - ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم - فإذا جاء الخوف - إذا جاء أجلهم - بلى قد جاءتك آياتي - فقد جاؤوا ظلما وزورا أي قصدوا الكلام وتعدوه فاستعمل فيه المجيء كما استعمل فيه القصد ، قال تعالى : إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم - وجاء ربك والملك صفا صفا فهذا بالأمر لا بالذات وهو قول ابن عباس رضي الله عنه ، وكذا قوله : فلما جاءهم الحق يقال جاءه بكذا وأجاءه ، قال الله تعالى : فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قيل ألجأها وإنما هو معدى عن جاء وعلى هذا قولهم : شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب ، وقول الشاعر :

( أجاءته المخافة والرحاء %

وجاء بكذا استحضره نحو : لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء - وجئتك من سبإ بنبإ يقين وجاء بكذا يختلف معناه بحسب اختلاف المجيء به .

جال : جالوت اسم ملك طاغ رماه داود عليه السلام فقتله ، وهو المذكور في قوله تعالى : وقتل داود جالوت .

جو : الجو الهواء ، قال الله تعالى : في جو السماء ما يمسكهن إلا الله واسم اليمامة جو ، والله أعلم .

المفردات في غريب القرآن · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المفردات في غريب القرآنص ١٠٤