تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقيل: «الأحد الذي لا ثان له في ربوبيته ولا في ذاته ولا في صفاته جا شأنه».

وقال صاحب «القاموس المحيط لا شيئا مثل هذا أيضا .

وفي لاتفسير ابن كثير» : (قل هو انله أحد )، يعنى هو الواحد ، يعنى : هو الواحد الأحد ، الذى لا نظر له ولا وزير ولا شبيه ولا عديل وفي لاتفسير الخخازن» : قيل لا يوصف أحد بالأحدية غير الله تعال، فلا يقال رجل أحد، ودرهم أحد بل أحد صفة من صفات الله تعال استأثر بها فلا يشركه فيها أحد.

# و ذلك أن الو احد لفظظه لفظا فاعل،، فيدل من حيث الوضع على شيئي.

ذات ووحده٠) ، كا أن الأسود يدل علال شيتين: ذات وسواد. فالواحد واحد(4 بالوحدة كا أن الأسود أسود بالسواد. فمتى قيل لاواحدا تراعى منه شيئان(5) كما يراءي في قوهم أسود وأبيض وما تجري جراهما( = هاتين المفردتين حينيما يراد بهما الله تعال . فلقد بين لنا فى أول الرسالة أن كلمة «واحد» تطلق في خمسة مواضع يراد بها غير الفه وفي موضع سادس يراد به الله تعالى . كذلك كلمة لاإحد : تستخذم لغير الله في موضعين ولله تعالى في موضع ثالثلا . وهذا أوان شرح ما بينهما من فروق.

# 254 والأحد يدل عإل الوحدة المحضة ، فإنه مصدر 11٠ ، وأصله وحد، فأبدل الواو همزة(2) ، وخص في الز طلاق بوصف الله تعاا بعد الاندال منه.

وأما وحد ، فقد يقال في صفة غيره، ومعناه المغرد ،، كا قال الشاعر.

هن وحش وجرة موشة اكارعه طاوى المصير كسيف الصيقل الفرد

# وفي لامقاييس اللغة لابن فارس : الهمزة والحاء والدال فرع والأصل الواو . وقى لاتفسير النسفي ) لسورة اللإخلاص وفي تفسير الكشاف للآية (لسقن أدرمن النسا ) مثل ذلك .

ى : أن لفظظة «اأحد« المستعملة مصدرا «أصلها وحد لا تطلق بهذا الوضع إلا لتعني الله تعالن ويقول الراغب مثل ذلك في «المفردات» : لاواحد مطلقا لا يوصف به غير الله تعالى»

# فإن قال قائا: لفقد قال الشاعر وقد جهرت فا تثفي علن أحد إلا على أحد لا يعرف القمرا فقوله: إلا عاا أحد إثبات. وقد إستعمله في غير وصف الله تعال(5)، قيل إن ذلك صح استعماله في هذا المكان لتقدم النعي عليه وكونه متعقبا له.

ولولا ذلك لم يصح استعماله(6) . واللفظ قد يستعمل على وجه لتقدم لفظ عليه لولاه لم يصح الفرد: القرد الفرد بمعني ، قال الأصمعي: لى أسمع فدا إلا في هذا البيت» . وليس ههنا في هذا البيت موطن الشاهد ولكن الشاهد في البيت الذى قيله : كأن رحل، وقد زال النهار بنا بذي الجليل ، علل مستأنس والوحد: الفرد الذى لا شيء معه، يقال وحد ووحد مثل فرد وفرد. وقال ابن سيده: الوحد من الوحش المتوحد ومن الرجال الذى لا يعرف نسبه ولا أصله .

في غير الله تعالأ.

ي: في مثل قولنا يوم الأحد ي : في مثل قولنا واحد وعشرون.

# ي : لولا النفي الذي في قول الشاعر لما تخفى علن أحدا لما وردت أحد مثبتة في الشطر الثانى.

يريد المصنف أن يؤصل لهذه القاعدة ، قاعدة تأثر العامل الساق في جملة سابقة على معني يرد في جعلة للاحقة . فلولا النفي الوارد فى لامانم في الشطر الأول من بيت الشعر السابق ، لما جاز أن تساق لاأحدلا في جملة إثبات . وهو يضرب لذلك مثلا آخر من القرآن الكريم .

56 كقوله : (ومنهم من يمشى علي أريع)(1)، فاستعمل لمن » في البهائم لما كان ذلك عتعقبا لما يصح أن يستعمل فيه فإن قيل: لو لم يصح استعال «أحد» في الإنسان لما قال الشاعر: إن بى الادرم ليسوا هرن أحد ولما قيل: فلان ليس بأحد10، قيل : إن «أحد» ، ههنا، هو المستعمل فى التفي. وذلك ختص باللإنسان، كيا تقدم، ومعناه: ليس هو بإنسان(5)، يدخل في عموم قولهم: لا أحد،، يفعل كذا، وليس أحد يقول كذا، كقول من قال: تنطي اذاجث في استفهامها بم

# ) عجز بيت لأني الطيب المتنبى . وصدره: (البحر البسيط) حول بكل مكان منهم خلق لاديوانه) بشرح العكبري (الجزء ف أن لامن» تستخدم في الاستفهام عن العاقل.

أدب الاختلاط بالناس · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الاختلاط بالناسص ٣٤