# وفى ل«امعجم مفردات ألفاظ القرآن» : إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكن من فعل شيء ما، وإذا وصف الله تعال فهيى نفى العجز عنه.
# إذا جاوزت كسوته إليه فليس وراء عبادان قرية وعبادان جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة اللتان تصبان في شط العر .
: إن بعده علوما كثيرة ( وأرضا لم تطعها) وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا ل تطؤوها.
فدع عنك ثبا صيح فى حجراته ولكن حديثا ما حديث الرواحل قصدى فى هذه الرسالة أن أبين للأستاذ ، أداع الله تأييده ، مراتب الشريعة وأغالها بالقول المجمل٠ ، ليتعلم منه أين يبتدعع من يبتدعع وإل أين ينتهى، وهل الغاية منها صناعة الكلام، وإن قال قائل أو رواه مطلع أعلى منه، والمراتب التى يبلغ بها الإنسان قاصيها في الفضائل فيقرب من بارئه ، والمراتب التي يبلغ الإنسان قاصيها في الرذائل فيبعد عنه تعالى غاية البعد0، لنسأل الله تعالى تسهيل سبيلنا بتطهير بعوسنا إلى تناول فائض وفيقه برحمته.
مراتب العلوم أولا: العلوع الدينية : أما علوع الديانة(6) بالقول المجمل فأربعة
| يبين المصنف أهدافه من هذه الرسالة : توضيح مراتب علوم الشريعة وما فيها من أعمال ، ثم يبين الهدف التطبيقي من هذه التوضيحات والشروح النظرية ، وهو كيف يقترب المرء المؤمن فيها من ربه ومن رضاه، وكيف يكسب غير المؤم غضب الله ببعده عنها. وهذه هي التى ييدا جها فورا بعد هذه المقدمة ، ويسميها علوم الديانة - وقد نسميها العلوم الدينية نسبة إل الديوة
# والاستدلالى : ما لا يحتاج إلى تقديم مقدمة كالعلم بشبوت الصانع وحدوث الأعراض» . «التعريفات» : 155 . وهذا التقسيم يقترب من عرض المصنف لعلوم القسم الأول .
1) أ : واسطة أو ما يتوسط بين شيئين، فيصل بينهيا.
| أي : النشاط الفكرى والنفسى والسلوك المعتمد علين الفطرة والوراثة البيولوجية .
# والثالث : يدرك من جهة النبوة مع الاستعانة بالعقل ، ، وذلك فرعان : اعتقادى وعمل . فالاعتقادى ما غايته اعتقاد الحق فيه دون الباطل، وهو المنبا عنه بقوله تعال ومن يكف بأله ومللكته، ونيد ورسلو والوو الاخر فقدضل ضكلا بصيدا ) [النساء : 136]، وما روى عر النبي يللة، حين سأله جبريل عليه السلام ، ععر اللييان فقال : لاأن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ووسله والبعت بعد الموت وبالقدر خبره وشره من الله تعالا ، فقال : لفإذا فعلت ذلك فأنا مؤمد 2 قال : نعملا ى: بعد التفكر والتأمل والتدبر.
) يريد المواد اللأولية التى تتكون منها الأضياء المحسوسة ، والعناصر عند القدماء أربعة هي : النار والهواء والماء والتراب .
# أى : ما يستقر في القلب أنه هو الصواب للا غير ، وهو العلم النظرى.
# لاحدثنا عمد بن سلام قال : ... عن أي جحفة قال : قلت لعلي : هل عندكم كتا ? قال : لا ، إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة. قال: قلت : فيا ف هذه الصحفة] قال: العقل وفكا الأسر ولا يقتل مسلم بكافر».
# وعلم الموهبة لا يمكن إدراكه إلا باستعيال العلوم الظاهرة (3) والعبادة الكثيرة، وتطهير النفس من الأوساخ والأدناس. ومحال أن يطمع في إدراكه من لم ينق قلبه، ول يطهر نفسه. فالقلب كالوعاء، وما أ يطقر الوعاء له يحصل فيه
# وفى «معجم مفردات الفاظ القران» : «الحقيقة تستعمل تارة فى الشيء الذى له ثبات ووجودا كقوله صلم لحارثة : «لكل حتى حقيقة فرا حقيقة إيانك ?» أى ما الذى ينبوم عن كون ما تدعيه حقا ، وفلان يمحمى حقيقته ، ولقوله حقيقة إذا لم يكن مترخصا ومستزيدا ، ويستعمل ضده المتحوز والمتوسع والمتفسخ. وقيل : الدنيا باطل، والآخرة حقيقة، تنبيها علل زوال هذه وبقاء تلك. وأما في تعريف الفقهاء والمتكلمين فهي اللفظ المستعمل فييما وضع له في أصل اللغة . والحق من الإبل ما استحق أن يحمل عليه ، والأنثي حقه والجمع حقاق ، وأتت الناقة علن حقها؛ أي علين الوقت الذي ضربت فيه من العام الماضي . راجع «الراغب الأصفهان وجهوده في اللغة والادب» : 242 .