# | التعظيم: الإكبار في نفسه وأمام الناس.
: احترمه اكل من تفيدون منه علا : على المتعلم من أي مصدر يمكن أن يستفيد ولو كان حقيرا في نفسه أو أمام الناس.
179 ضالة المؤمن حث وجدوها قيدوها(1)»، ورؤي حكيم يكتب عن عنن(2) شيعا فعوتب في ذلك فقال : «الجتوهرة النفيسة لا تشينها سخافة عارضها ودناءة بائعها»، وقال حكيم. «تعلمت من كل شيء احسه حتى من الخنزير بكوره في حاجته ومن السنور لطفه في مسألته وم الكل بصحه لأضله» (3) 3 - وأن لا يستنكف من جهوة(4) تناله من معلمه وخدمة يبذلها. فقد قيل.
لاإذا دبرت لصلاحك فتشكل بشكل المريض للطبيب ، فمن جعك الم لتصح خير من (بوجرك) (5) العلو لتسقم» 4 - وأن لا يسأله تعنتا(6) . فقد قيل : ««إذا جالست عاليا فاسأله تفقها لا تحدما»
) في «اعيون الأخبار» لابن قتبة ، مجلد 2 ، ص 123 . وزارة الثقافة العامة ، قيل لبزرجمهر بم أدركت ما أدركت من العلم ? فقال : لببكور كبكور الغراب وحرص كحرص الخخنزير وصير كصير الحيمارم.
وفي المجلد الأول منه ، ص 115 : لاكان عظياء الترك يقولون : القائد العظيم ينبغى أن يكون فيه خصال مرن خصال الحيو ان : شجاعة الديك «تحنن الدجاجة وقل اللأسد وحملة الختنزير وزوغان الثعلب وختل الذئب . وكان في صفة الرجا الجامع له ويبة الأسد وزوغان الثعلب وختل الثعلب وبكور الغراب وجمع الذرة» . للعيون الأخبارنا ، مجلد ، ص 115
# 180 وأقا المعلم الناصح(1) فحقه: 1 - أن يرى بث العلم واجبا . فقد قال عليه السلام : لامن علم عليا فكتمه ألجمه الله تعالى يوم القيامة بلجام من نارا وقال : «لا تحنعوا العلم فإن في ذلك فساد دينكم»(3) . وتلا قوله تعالا).
ل ن كشون ماأنلنا من البيين )... الآية( 2 - وأن يعامل ، لا من المتعلمين بعلمه لا يفضل غنئا على فقير. فقد قال أبو العالية(5) في قول الله: ( ولا تصعر خدلوللناس )(6) إن معناه ليكن الفقير والغنى عنداد في العلم سواء.
أخرجه أبو داود في سننه ، كتاب العلم ، الباب التاسع ، باب «كراهة منع العلم» الحديث رقم 3658 وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلل: لامن سئل عن علم ثم كتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار».
أخرجه الترمذى فى سننه كتا العلم باب (3) : «اما جاء في كتان العلم الحديث 2654 . وقال أبو عيسي . حديث أبو هريرة حديث حمم .
# 5- وآن يرن ما يعلمه ترتيبا يسول عليه ادراكه 6- وأن لايكون مع المتعلم ذا فظاظة فيعنف ولا ذا سلاسة فيستنف 7 - وأن يراعى ما قال بعض الحكاء : إذا أزرت إنسانا يتزيد1٠، فلا تتشكا بشكل عدوه لكن تشكل بشكل طبيب لمريض 8 - وأن تكون أراؤه صحيحة ، لا يربع علان تلميذه الباطل ، بل غرضه ي: من قبيل وضع الحكمة في أوفاه الخنازير ، كيما يقول المثل (لا تلق الدر أمام الخنزير) .
وضع الكلمة المناسبة لمن يستحقها : رفعة وسخفا .
| تو سيط بين الفظاظظة والتسط
# 18 نصرة الحق وإفاضة الخير ، لا مغالبة قرن واقتساب مال() 9 - وأن لا يستنكف إذا شئل عتا لا يعلم أن يقول: لا أعلم، فقتديا بالك ابن أنس(2) إمام دار الهجرة، رضي الله عنه، وقد سئل عن مسائل فقال: لا أذرى، فعوتب في ذلك، فقال: إن الملاثكة ل تستحي من أن قالت: (سعحتق لل علم لنا إلا ماعلعتنا ) (البقرة : 32] . وقيل لأي عمرو ، . دبيح بمثلك أن تقول لا أدرى، فقال: أقبح من ذلك أن أقول فأخطيع هذه جقلة ما قصد من تبيينه(5) في هذه الرسالة، فليتصور الأستاذ(6) وفر الله
# ) مالك بن أنس (17 - 100 ه) أحد أيمة مذاهب الفقه السني. مدث شهسر، مؤلف كتاب «الموطأ» .
# ه أئمة اللغة والأد وأحد القراء السبعة، ولد بمكة، ونشأ بالبصرة، ومات بالكو فة، قال أبو عبيدة : كان أعلم الناس بالأد والعربية والقران والشعر ، وكانت عامة أخباره عن أعراب ادركوا الجاهلية . له أخار وكلمات مأثورة . وللصولى كتابه : أخبار بن عمرو بن العلاء في غاية النهاية (1 : 288) ، وفيات الأعان (1 : 164) ، ابن خلكان 386 ، الذريعة (1 : 318) .