# 18 التاسع عدد ما تحسن اقتناؤه من الأصدقاء اختلفوا في ذلك(1) ؛ فيعضهم قال : الاستكثار منهم أول، مستصوبا قول من قال: تكث الاخوان ما إستطعت إنهم عماد إذا استنجلدتهم وظهور فا بكفر الف الف وصاحب وان عدوا واحدا لكفير وبعض قال: الاستقلال(3) منهم أول.
وقد ثبت أن وجود الصديق عزيز ، وأن الحتطر في تصيله كثر ، فكيف للآنسان بوجود الكثر ، منهم! وصدق الحارثي(6) في قوله: عدد ما يتخذ من الاصدقاء للويل . وفي «الصداقة والصديق» للتوحيدى ، ص 4 32 نجد ما يلى «قال الحسن البصري : لا تشتر مودة الغ بعداوة واحدا
# يكون من الطعام أو الشراب ولو وجدهم إنسان ما كان يقدر أن يفظا جيعة م فمن شرط حفظ الصديق أن يفرح بفرحه ويغم بغمه ، . ومتى كثروا تكائرت عليه لهم أحوال متضادة ، فيحتاج أن يساعدهم علىن أحوالهم فليسر بسرور واحد ويغم بغم اخر ، ويسعى بسعى واحد ويقعد بقعود أخر ، إلى أحوال تشبه ذلك. وذلك يمنعه أن يوفيه بحقوقهم. فلا بد أن يقصر في بعضر ما يلزمه لهم، نم مع ذلك تشغله كثرة حقوقهم عن خاص حاجاته ومهاته ] البحر الطويل.
بن الرومى من الدعاة إلى عدم الاستكثار من الأصدقاء وهو المعني الذى يفهم من الاستقلال أى طلب الاقلال.
وافر . ديوانه ، تحقيق : حسين نصار ، دار الكتب المصرية 973
# ولذلك قال الفضيل . من سخافة عقل المرء كثرة أصدقائه .
وقيل: ليكن الإخوان عندك كالنار قليلها متاغ وكثرها بوار وأما المعونة وإلقاء المودة وسلأ بسلام فمندوب(3) إليها، قد قال ابن المقفع: ابذل للصديق مالك ودمك ولمعرفتك معونتك ورفدك وللعامة يمينك وبشراه!
وقد أجاد من قال: بى إن البر نفىء هين وجه طليق وكلام لي * * * لفضيل بن عياض سبقت ترجمته
# : أن إقامة علاقات طببة مع الناس إجمالا ، جميع الناس ، يمكن أن يغنى عن اتخاذ أصدقاء من بين هة لاء الناسر
العاش الأحوال التي يجب أن يراعيها المرء فى إيثار الصديق واقتنائه قد ثبت بما تقدع وجود الصديق وفضلته(1) لكنه قليل، وكيف لا يقل «وأع الفضل جدود وأم النقص ولود» (2) ، وكل موجود في العالم فبين طرفيه اللأفضل والأدون تفاوت، ولا تفاوت بي إنسان وإنسان.
فهذا (الندى) إن قوربوافى مسابو فاتبع قد بوعدوا في الفضائل حديد منان الراغبى ورجه ولكن بعيد بي عال وسافل وقال الشاعر.
ولم أر أمثال الزجال تفاوت ا إل الفضل، حتا عد ألف بواحدا
# الجدود والجداء من الضأن التى انقطع لبنها . ويلتقى مع هذا المعنى قول الشاعر: بغاث الطر أكثزها فراخا وأم الصقر مقلاة نزور عفي الدنيا خلق ومنه الجيد ومنه غير الجيد ، منه الطيب ومنه السيء ، إلا الانسان فليس ثمة تضاوت بينه وبين أخيه الانسان . هذا ما براه المصنف، وإن كان فييما يراه نظر، واللله تعال يقول: (يرفع الله الزين عامد امنك والزين أوثوا العلردرجت). ويقول: (ان اعرمك عند الوأنقنق.
# وأبلغ منه ما قالة النبي صلللة: لاالناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيها راحلة»( ثن كل موجود أسهل اختيارا من الإنسان(2) ، فإنه من حيث أنه يختصر بتدرع النفاق والسمعة والرياء فيكل بغير شكله ويتخلق بغير خلقه صعب هع فته فعلل هن يريد إيثار صديق يركن إليه، ويعتمد في السراء . والخراء عليه ، أن يعرى أولا بي مودة الطمع واللذة وبي الصداقة المحضه ، لكلا يقع عليه ضلط، فتحسب الشحم فيمن سحمه ورم.، فيؤئر لصداقته عدها آرا
عليه أن يميز بين الصديق المخلص في صداقته وبين من يصادق الاخرين لمنفعة يريذها منهم أو لذة يصيبها فيه م.
# أي : أنتن وصار ذارائحة كريبة.
في مسك الصديى ،، فالناس أكثرهم إخوان طمع وأعداء نعم .. وكل مودة يقعدها الطمع يحلها البأس(3)، ومن ودك لأمر ول مع انقضائه 5، وأن يختار الصبديى سلوشنه فيما الحسن في وجه الفتي شرفأ له إذا لم يكن في فعله والختلايى ولا القوة في بدنه فالصر بالأرواح، يعرف فضله صبر الملوك ، وليس بالأجساع