# : أن الذي يحب الله حقأ في عبادته يعبده في حالات بؤسه وفقره، ويظل مرتبطأ به في هذه لحدالة.
نالثه(1)، فمتى فعا العبد ذلك أح الله حينقذ، وكان عمن يصفهم الله تعالن في قوله عز وجل: ( الزين عامنوا وتعط عين قلوبفر بذكر الله ألا بنكر ألله تطمين ألقلودت ) [الرعد: 28] ، ومن وعدهم بقوله : (ورضوان مرم- اللد أحبر» [التوبة : 72] . وقد أنبا عنه ما روى عن النبي يمللة أن الله تعالى يقول: لاما تقرب إل عبدى بستيء أحب إل ما فرضت عليه، وإن عبدي لا يزال(2) يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كن، سمعه الذى يسمع به، وبصره الذع يبصر يه، ولسانه الذى ينطق به، ويده التى يبطش ها)(3). ففى هذا إشارة عجيبة.
وقد حكى عن أرسطاطاليس . حكاية تعاضد ما قاله النبي صلم «هو أنه قال : الاصن أحبه الله تعهده كا يتعهد الأصدقاء يعشي م بعضا وأحسن إليه)(5) وهذه لفظة(6) يسسنعها بعض المتكلمي ، وليس دلك ببعيد لمن ألقى السمع لا يربط بين ما يصيبه من غني أو فقر وبين حبه لله زيادة ونقصا
# فأما الخلة(5) فقد قيل: إن ذلك ينس إل العبد ولا ينسب إليه(6) فيقال: إبراهيم خليل الله، ولايقال : الله خليل إبراهيم.
فإن قيل: يتوقف عن إطلق ذلك، فقد حلم أن الخنليل من الأساء المتضايفة التى يقتضي وجود احدهما وجود الاخر، وارتفاعه ارتفاعه ، يحو الأخ والصديق والأ والابن ? قيل : إن ذلك ، وإن كان في الخخليل الذى هو الصديق كذلك ، فليس المراد به في قولهم : إبراهيم خليل الله مجرد الصداقة وإنيما المراد به الغقر إليه، وخص هو جهذا الاسم وإن شاركته الموجودات كلها في افتقارها إليه لمعنى
# [6) يعنى بذلك : لالخخلة»، فهى تنسب إل العبد، فقال عن إبراهيم عليه السلام: إنه خليل الله، ولا تنس إلى الله تعالى، فنحن لا نقول إن الله تعالى مثلا - هو خليل إبراهيم - كما ورد فى كلام المصنف.
# ر8) أي : سيدنا إبراهيم عليه السلام.
98 فيه ، وهو أنه لما استغني عن المغنيات ، عن أعراض الدنيا ، فاعتكد عال الله حقا صار بحيه لما قال له جريل : لاالك حاجة ? قال : أم ا إليك فلا) (2) وصمر إذ أبقي في النار وعرض ابنه للذبح ، وكما قال موسى عليه السلام ( رب إن لما أنزلت إلى من خيرفقة) [القصص : 24] فلا التفات له إلى شيء من المغنيات ، ولا يعد ما عداه غني صار لاستغنائه عا سواه فقيرا إليه، فحص بهذا الاسم ، ، ولو علمنا من له هذا الوصه لأخذنا إطلاق الوصع عليه.
ولفظ الفقير المعني به هذا هو الممدوح الذى جعله النبي صلم متمناه، فقال : «اللؤع أحينى مسكينا وأمتنى مسكينا (واحسرني في زمرة المساكين)( وهو غير المعنى بقوله : «كاد الفقو أن يكون كفر ام) (7) . فإن ذلك عنى يه عدع
# 9 المغنيات00، . لرن قصد تعو دها، وخال بأنها(2) الغن فاستغنى جها فإن قيل : هل يجوز إطلاق لفظ الصديق والوديد والأخ على الله؟(4) قيل لا يجور شيء من ذلك . لأنه ذكر في حد الصداقة أنها التحا بالمساواة ، والمودة تقتضى معنى التمني، والأخ موضوع في الأصل لمن جمعك وإياء نسب الأبوة تعال الله الملاك الحق عن الوصه بتعء من ذلك .
* توافر اللوازم المادية الدنيوية كالمأكل والملبس وسائر الملذات لمن تعود عليها وعلى كثرتها
ى : تعود عال ملاذ الدنيا وحسب أنبا تغنيه عن كل شعء
# ذى تتمسك به ولا تسمح الابتعاد عنه، وذلك لندرته وقلة توفره بين الناس
# واعتبار إلا الإنسان، فإنه يتدرع ملابس النفاق والرياء، فيتشجع ويتسخى من ضر شعجاعة «لا سخاء ، وج الاحتراز منهم والاستغناء ما أهكن عنع م ولذلك قال الحكيم : احذر من تأمنه فإن ذرايع (2) الناس لم تذهب إلا عند الثقات .
وقال أو تمام(3) بأفصح الكلام: وتص ف الإخوان إن فتشتهم ينسيك طول تصرف الأزمان( فلو وجد الصديى لكان م : حقه الاستغناء ععنه ، فكيف وهو معدو م] وقد قال حكيم، وقد سأل عن الصديى، فقال: هذا أسم لغير معنى، حيوان غبر هو .ود وقال آخر: أبعد الناس سفرأ من كان سفره في طلب صديق في رأى الذي لا يرون اتخاذ الأصدقاء أن اللانسان ينبغي أن يحذره الناس ويستغنو اعنه، للأن أخلاقه وحقيقته غامضة لا يتبينها الآخرون بسهولة، لأن حقيقته تخالف مظهره. فقد تكون حقيقته البخل وهو يدعى الكرم أو يكون جبانا وبدعي الشجاعة.