تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن هذه الأقوال أيضا: «الأئمة المفترضة طاعتهم منا أهل البيت أربعة: علي، والحسن، والحسين، والقائم» قال أبو جعفر: سألت قاسم بن إبراهيم عن إمامة علي كيف كانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: بالدلالة والإيماء.

وهذا الأثر من طريق أبي خالد الواسطي، وهو ”كذاب“ كما سيأتي الكلام عليه.

وبقيت هنالك آثار في مجالات شتى نسبت إلى زيد ذكر منها ابن عساكر جملة كبيرة وأكثرها لا يصح. وإذا كانت الرافضة قد نسبت إلى زيد بن علي كتباً مكذوبة عليه _ كما سيأتي قريباً _ فمن باب أولى أن ينسبوا إليه أقوالاً كثيرة لا تمت إليه بصلة، فعلى القارئ أن يتحرى فيما ينسب إلى زيد وغيره .

نفي الاعتزال عن زيد بن علي

لقد مُلئت كتب الزيدية وغيرها بنسبة الاعتزال إلى زيد بن علي، وهو بريء من ذلك:

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٩٧