تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء عند أحمد في "فضائل الصحابة" رقم (1291) واللفظ له، وابن سعد (3/113) وابن جرير عن إبراهيم قال: استأذن ابن جرموز _الذي قتل الزبير، أو أشرك في قتله_ على علي، فرأى في الإذن جفوة، فلما دخل على علي قال: أما فلان وفلان فيؤذن لهما وأما أنا فلا قاتل الزبير قال له علي: «بفيك التراب، بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا والزبير وطلحة من الذين قال الله عز وجل: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾ [الحجر: 47] وهذا صحيح إلى إبراهيم. وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أنه قال: جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن علياً، فقال له علي: «بفيك التراب، إني لأرجوا أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله عز وجل ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾[الحجر: 47] وهو في المصدر السابق، وهو صحيح إلى أبي جعفر، وقد وصله ابن سعد في "الطبقات" (3/113) وأحمد في "الفضائل" رقم (1300) وابن جرير في "تفسيره" وابن أبي شيبة برقم (38817) بسند صحيح. ورواه أحمد في "فضائل الصحابة" رقم (1272- 1273) واللفظ له، وابن سعد (3/105) وابن أبي عاصم في "السنة" (1388) والحاكم (3/367) ولفظه: استأذن ابن جرموز على علي فقال: «من هذا؟» فقال: ابن جرموز يستأذن. فقال: «أذنوا له ليدخل قاتل الزبير النار؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لكل نبي حواري، وحواري الزبير» وسند الأثر حسن، والحديث متفق عليه.

وروى الطحاوي (1/434- 435) وابن عساكر (39/460) واللفظ له، عن محمد بن حاطب قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ . قال: «عثمان وأصحابه» وسنده صحيح

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٥٤