وروى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: «الذي يشتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له سهم، أو قال: نصيب في الإسلام» .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي صاحب "السنن الكبرى" كما في "تاريخ ابن عساكر" لما سئل عن معاوية، قال: «الإسلام كدار لها باب فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد الدخول، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة».
وقال القحطاني :
إن الروافض شر من وطئ الحصى من كل إنس ناطق أو جان
مدحوا النبي وخونوا أصحابه ورموهم بالظلم والعدوان
"النونية" ص (21)
وقال البربهاري: «واعلم أن من تناول أحدا من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - إنما أراد محمدا - صلى الله عليه وسلم - ، وقد آذاه في قبره». "شرح السنة" ص (114) .
وقال أبو بكر بن العربي: «ما رضيت النصارى واليهود في أصحاب موسى وعيسى ما رضيت الروافض في أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - حين حكموا عليهم بأنهم زنادقة، قد اتفقوا على الكفر والباطل». "العواصم" (2/192) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ ضمن حديثه عن الروافض: «والله يعلم _ وكفى بالله عليماً _ ليس في الطوائف المنتسبة إلى الإسلام _ مع بدعة وضلال _ شر منهم، لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم، ولا أقرب إلى الكفر والفسق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم». "منهاج السنة" (1/160) .
ويقول: «وهؤلاء الرافضة: إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقاً أو جاهلاً بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، لا يكون فيهم أحد عالماً بما جاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع الإيمان به، فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكذبهم عليهم لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل السهو», "منهاج السنة" أيضاً (1/161) .