تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن محمد بن الحنفية قال: «كنت مع علي، إذ أتاه رجل فقال: إن أمير المؤمنين مقتول الساعة، فقام علي، وقمت معه، فأخذت بوسطه تخوفاً عليه، فقال لي: خل لا أم لك. فانطلق حتى أتى الدار، وقد قُتل الرجل، فرجع علي، فأتى داره، فدخل عليه الناس فقالوا: إن هذا الرجل قد قُتل، ولابد للناس من خليفة، ولا نعلم أحداً أحق بها منك، قال: إن أبيتم عليّ، فإن بيعتي لا تكون سراً، ولكن أَخرج إلى المسجد، فمن شاء أن يبايعني بايعني. قال: فخرج إلى المسجد فبايعه الناس». رواه الخلال في السنة برقم (622).

وعند الطبري: أن علياً قال: «لولا الخشية على الدين لم أجبهم» صحح إسنادها الحافظ في "فتح الباري" (13/57) وعند الخلال في السنة برقم (623) بإسناد حسن: «فلما دخل المهاجرون والأنصار فبايعوه وبايع الناس»

وروى الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" برقم (976) بسند صحيح عن عوف قال: كنت عند الحسن فذكروا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ابن جوشن الغطفاني: يا أبا سعيد إنما أزري بأبي موسى إتباعه علياً. فقال الراوي: فغضب الحسن حتى تبين الغضب في وجهه قال: فمن يتبع؟! قُتل أمير المؤمنين عثمان مظلوماً، فعمد الناس إلى خيرهم فبايعوه، فمن يتبع؟! حتى ردها مراراً.

وروى الحاكم في "المستدرك" (3/115) من طريق أبي راشد قال: لما جاءت بيعة علي إلى حذيفة قال: لا أبايع بعده إلا أصعر أو أبتر. وسنده جيد.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٢