تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الطبري في حوادث سنة (251هـ) (9/346-347): وفيها ظهر إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بمكة، فهرب جعفر بن الفضل بن عيسى بن موسى العامل على مكة فانتهب إسماعيل بن يوسف منزل جعفر ومنزل أصحاب السلطان، وقتل الجند وجماعة من أهل مكة، وأخذ ما كان حمل لإصلاح العين من المال، وما كان في الكعبة من الذهب، وما في خزائنها من الذهب والفضة والطيب وكسوة الكعبة، وأخذ من الناس نحوا من مائتي ألف دينار، وأنهب مكة وأحرق بعضها في شهر ربيع الأول منها، ثم خرج منها بعد خمسين يوماً، ثم سار إلى المدينة فتوارى علي بن الحسين بن إسماعيل العامل عليها، ثم رجع إسماعيل إلى مكة في رجب، فحصرهم حتى تماوت أهلها جوعاً وعطشاً, وبلغ الخبر ثلاث أواق بدرهم، واللحم رطل بأربعة دراهم، وشربة الماء بثلاثة دراهم، ولقي أهل مكة منه كل بلاء، ثم رحل بعد مقام سبعة وخمسين يوماً إلى جدة، فحبس عن الناس الطعام، وأخذ أموال التجار، وأصحاب المراكب، فحمل إلى مكة الحنطة والذرة من اليمن، ثم وافت المراكب من القلزم، ثم وافى إسماعيل بن يوسف الموقف وذلك يوم عرفة وبه محمد بن أحمد بن عيسى المنصور الملقب (كعب البقر) وعيسى بن محمد المخزومي صاحب جيش مكة، وكان المعتز وجههما إليه فقاتلهم، فقتل نحو من ألف ومائة من الحاج، وسلب الناس وهربوا إلى مكة، ولم يقفوا بعرفة ليلاً ولا نهاراً, ووقف إسماعيل وأصحابه، ثم رجع إلى جدة فأفنى أموالها.

20- محمد بن زيد بن محمد العلوي المعروف بالداعي

كان خروجه في عهد الخليفة العباسي المعتضد في جرجان، فقتل على يد قائد من قواد إسماعيل بن أحمد المتغلب على خراسان. كما في "مقاتل الطالبيين" ص(693) و "مروج الذهب" (2/246)

21- محمد بن جعفر بن يحيى بن الحسن

قال الأشعري في "مقالات الإسلاميين" (1/155): «خرج بتاهرت السفلى و (تاهرت السفلى) اسم مدينة تقع في أقصى المغرب، كما في "معجم المؤلفين" لياقوت.

22- الحسين بن الحسن الأفطس

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ١٤٥