جـ - محور الإنتشار الإعلامي.
بالنسبة لمحور الخبر الصحفي، فإني أتطلع مستقبلاً إلى طرح صحفيٍّ اقتصاديٍّ متميز، يستفيد من خبرات الآخرين ونتاجاتهم، وينتهج أسلوبًا إسلاميًّا شريفًا سليمًا من الإنتقادات والملاحظات، يتقبل النقد والتقويم، ويقدم البدائل المناسبة، ويفتح الباب للنقاش الهادئ، والحوار الهادف، ويقدم للصحافة الاقتصادية محليًا وعالميًا أنموذجًا مثاليًا واقعيًا رائدًا.
وبالنسبة لمحور الحدث الاقتصادي فآمل أن توليه الصحافة الاقتصادية الإسلامية عناية مناسبة وإهتمامًا خاصًّا، من حيث جودة التغطية، وحسن التحليل والتوصيف، ومناقشة الأبعاد المختلفة لكل حدث اقتصادي، واستشراف الأسباب والآثار والمشكلات والعقبات والصعوبات، ومِنْ ثَمَّ تقديم الحلول والمعالجات المتناسبة مع كل حدث، وصولاً إلى رؤية شمولية تكاملية مستهدفة.
أما محور الإنتشار الإعلامي، فإنه يتوقف على المحورين السابقين، فكلما كان الخبر الصحفي الاقتصادي الإسلامي قويًّا ورائدًا، كان الحدث الاقتصادي خاضعًا لمعايير تحليلية علمية، وكان الانتشار الإعلامي والقبول الفكري متطابقًا، من أجل توافق حقيقي مع مستجدات العصر وقضايا الساعة.
ولأني لا أحب النظرة السوداوية المتشائمة، فإني أنظر إلى الصحافة الاقتصادية الإسلامية في المستقبل من خلال نظرة متفائلة رَحْبَةٍ، خاصة وأن مؤشرات النجاح والانتشار لتلك الصحافة تتقدم خُطوة خُطوة، وتزداد مع الزمن وضوحًا وقبولاً وكفاءة وكفاية، وفعالية وفاعلية.