تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدس، والصلبان، والمواعظ المسجلة على أشرطة الدي في دي، وغيرها من المواد الدينية إلى البلد دون مواجهة أي صعوبة).

- وفيه أيضاً: (تعتمد الحكومة سياسة تكفل وتحمي حق العبادة الشخصي للجميع، بمن فيهم غير المسلمين الذين يتجمعون في المنازل لممارسة الشعائر الدينية)

- وفي تقرير اللجنة: (على الجانب الإيجابي: شهدت السنوات الماضية تناقصاً في عدد مصادرة المواد الدينية الشخصية على يد مسؤولي المطارات، وذلك أثناء زيارة العمال المغتربين للملكة).

أعرفت الحال أيها الموحد؟!

فسح للكفار والمشركين، وحماية كفرهم وشركهم وصلبانهم وأقذارهم، ثم بالمقابل من ذلك تضييق على المسلمين، وسجن لدعاتهم وعلمائهم الصادقين، ومصادرة أشرطتهم ومنعها، وإدانة من يبيعها ويقتنيها!!

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في آخر وصاياه قبل موته: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) وقال صلوات ربي وسلامه عليه: (لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلماً) رواهما أبو داود (3/ 165).

وقال: (لا يبقين دينان بأرض العرب)، وفي رواية: (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) رواهما مالك في الموطأ (2/ 892).

فبدل هؤلاء المرتدون دين الله، ورموا بوصية رسوله عرض الحائط، وحاربوا أهل الإسلام، ومكنوا عبدة الأوثان والصلبان من أطهر الأرض والبقاع، حتى أضحت بلاد الحرمين تغص بهم ..

وانظر إلى هذا النص الذي ورد في تقرير الخارجية، موضحاً ذلك:

قواصف الرعود · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قواصف الرعودص ٢٠