وإني لمن قوم كأن نفوسهم بها أنف أن تسكن اللحم والعظما
فقتل زعيم الماليشيا؛ شير أغا وتوران غلام رسول، وحاجي سلطان محمد في "بغلان" ودليلي من "غزني"، واختطاف السناتور عبد الرزاق من "قندهار"، واختطاف زرغون - الضابطة الشريرة - على باب "كابل" ومن مركزها وقتلها، وقتل محافظ هرات ومستشاره بباب وزارة الداخلية في كابل ... كانت عملية مذهلة في الجرأة والإقدام والشجاعة والاقتحام.
قتل مولوي جل أحمد بشتون العميل:
في "فارياب"، حيث الثلوج تكسو الأرض ولا تكاد الأصابع تضغط على الزناد لشدة البرد، قال القائد علاء الدين: (من لهذا الرجل الذي ﴿آتاه الله آياته فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين﴾؟ يسخر دين الله لخدمة الشيوعية ومحاربة المجاهدين؟)، وانطلق ثمانية - من بينهم الحاج أحمد العراقي - وتسوروا على الرجل جدار بيته، بعد أن تخطوا أكثر من خمسين مركزا للشيوعيين، حتى وصلوا إلى بيته الواقع في وسط مركز "فارياب / ميمنة"، عندما دخلوا ساحة داره طلبوا المولوي - العالم - فانتفضت زوجته تدافع عنه، وتقول: (أنتم من الأشرار)، فحاولوا أن يغيروا هويتهم ولكنها قالت: (أنا أعرفكم من جماعة علاء الدين)، وأقبلت على رشاش أحدهم وأخذت مخزن الذخيرة وشب أولاده وبناته من فراشهم مذعورين، وساد الهرج وعلا الصراخ، ولم يجد المجاهدون بدا من قتله في أسرع وقت، فقتلوا رأس الفتنة – بشتون - وانسحبوا في الوقت الذي تحركت فيه الدبابات والطائرات للقبض على المجاهدين، وفتحت الرشاشات من كل مكان، وصوب أحد المجاهدين مدفعه نحو دبابة وأحرقها، ونجا المجاهدون، وعادوا قبل الفجر، وعلاء الدين قائم يصلي ويتضرع لربه أن ينقذ المجاهدين.
خلاصة:
1) لابد أن يقف المسلمون الموقف الذي تتطلبه عقيدة البراء والولاء، فلا يتزعزع ولا يتأرجح تجاه أعداء الله البارزين، وأقلها مقاطعة البضائع الروسية واليهودية والأمريكية، لأن الأمريكان أولياء اليهود وأنصارهم ومؤيدوهم وداعموهم.
2) أن ترتب قوائم نسميها "قوائم محمد بن مسلمة"، ندرج عليها سدنة الكفر وأئمة الشرك من الطواغيت الذين ينازعون الله في ألوهيته وربوبيته في الأرض.
- ندرج عليها أولا؛ كل يهودي يمد إسرائيل أو يتعاطف معها.
- وندرج عليها؛ أئمة الكفر وزبانية تعذيب البشرية من الروس والشيوعيين.