تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الالتماس، كقولك لصديقك: "اعطني الكتاب".

التمني، كقول الشاعر:

يا ليل طل يا نوم زل يا صبح قف لا تطلع

التخيير:

التسوية، كقوله تعالى: ﴿ فاصبروا أو لا تصبروا ﴾ .

التعجيز، كقوله تعالى: ﴿ فادرؤوا عن أنفسكم الموت ﴾

التهديد، كقوله تعالى: ﴿ اعملوا ما شئت إنه بما تعملون بصير ﴾ .

الإباحة، نحو "تزوج هندا أو أختها".

الإهانه، كقوله تعالى: ﴿ قل كونوا حجارة أو حديدا ﴾ .

ثانيا: النهي:

النهي طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء

للنهي صيغة المضارع مع لا الناهية،كقوله تعالى: ﴿ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ﴾ .

قد تخرج صيغة النهي عن معناها الحقيقي إلى معان أخرى تستفاد من السياق وقرائن الأحوال مثل:

الدعاء، كقوله تعالى: ﴿ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ﴾ .

الالتماس، كقولك لمن يساويك: "لا تتوان عن تحصيل العلوم"

التمني، نحو: "لا تطلع" في قوله:

يا ليل طل يا نوم زل يا صبح قف لا تطلع

الإرشاد، نحو قوله تعالى: ﴿ لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ﴾ .

التوبيخ، كقول الشاعر:

لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

التيئيس، كقوله تعالى: ﴿ لا تعتذروا اليوم ﴾ .

التهديد، كقولك لخادمك: "لا تطع أمري".

التحقير، كقول الشاعر:

لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد

ثالثا: الاستفهام وأدواته:

الاستفهام: طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل، وله أدوات كثيرة منها:

الهمزة: ويطلب بها أحد أمرين:

التصور وهو إدراك المفرد، وفي هذه الحال تأتي الهمزة متلوة بالمسئول عنه ويذكر له في الغالب معادل بعد "أم"، نحو: "أأنت المسافر أم أخوك؟".

التصديق وهو إدراك النسبة، وفي هذه الحال يمتنع ذكر المعادل، نحو: "أيصدا الذهب؟".

"هل" ويطلب بها التصديق ليس غير، ويمتنع معها ذكر المعادل، نحو: "هل جاءك صديقك؟".

"من" ويطلب بها تعيين العقلاء، نحو:"من أول من أسلم من الرجال؟".

قواعد البلاغة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قواعد البلاغةص ٧