تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? كلما عز الشيء .. وعز مطلبه .. زاد حبه وقائد ذلك المصلحة أين ومع من تكون؟

214 - ولا خير في ود أمرئٍ متملق

جلد اللسان وقلبه يلتهب

يعطيك من طرف اللسان حلاوة

وبروغ منك كما يروغ الثعلب

وصل الكرام وإن رموك بجفوة

فالصفح عنهم بالتجاوز ينسب

? ولذلك قيل: كم صديق يلقاك عناقاً .. ويقسم أنه لا يطبق لك فراقاً .. ملاك كريم في مظهره .. شيطان رجيم في مخبره .. يلقاك بوجه أبي ذر وقلب أبي جهل. هذا هو الخطر ومع هذا فالإحسان ... الإحسان.

215 - أحسن إلى الناس تستعيد قلوبهم

فطالما أستعيد الإنسان إحسانا

وإن أساء مسيء فليكن لك في

عروض زلته صفح وغفران

? وليس هناك شيء من العمل أحب من الإحسان، وصاحب المعروف لا يقع وإن وقع أصاب متكئاً.

216 - اهتمامنا بعيوب الناس شر عيوبنا.

قول على قول · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قول على قولص ٦٢