تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكن في موضع تهمة .. فكيف بمن ذهب إلى موقعها عياذاً بالله.

205 - إن الكريم ليرعى من المعرفة ما يرعى الواصل من القرابة.

? وذلك لأنه طيب النفس .. جميل القلب .. وافي الوعي فلا غرابة أن يبحث عن الأفضل رعاية وفضلاً.

206 - الشكر في منازل ثلاثة: محبة في القلب وثناء في اللسان ومكافأة بالفعل.

? ولذلك كان الشاكرون أهل حب وفضل.

207 - ما سمعت كلمة للحكماء هي أنفع لي من قوله: صانع وجهاً واحداً يكفيك الوجوه كلها.

? فكن مع الله تعالى يكفيك الوجوه كلها.

208 - أتى رجل إلى مطيع فقال له: جئتك خاطباً مودتك! فقال له: فاجعل المهر ألا تقبل فيّ قول الناس.

? لأن من مفسدات المودة فتح الأذن لسماع الأقوال .. ومن فتح أذنيه جعل الخطأ في عمله أكثر من الصواب.

قول على قول · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قول على قولص ٦٠