949 - قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيب أحداً، قال: لست عن نفسي راضياً فأتفرغ لذم الناس.
نفوس عالية .. وصدور كريمة .. وقلوب أبية .. هي عن نفسها ليست راضية وكيف تتفرغ للناس ذماً .. إن أصحاب المبادئ الكريمة والقيم العالية والأهداف النبيلة لا يُشغلون بذم الناس إنما هم أوفياء لأهدافهم بها يشغلون.
950 - لقد أدركت أقوماً لو شاء أحدهم أن يأخذ المال من حله أخذه .. فيقال لهم: ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالاً؟ فيقولون لا، إنما نخشى أن يكون أخذه فساداً لقلوبنا.
إنه الهدف السامي .. لا يشغلون عنه بتوافه الأمور .. ولا ببنيات الطريق إنما هي الوجهة الكريمة و التوجه الصالح ولا شيء غيره.
951 - لا يمكن أن يوجد حل كامل في مجتمع ناقص.
فلنسعى لتكون أعمالنا نافعة متعدية لمجتمعنا .. بناءه لدورها .. إن الحلول المثالية مع جمالها لا يمكن أن تنجح والمجتمع غير مستعد لها فاهم لأهدافها .. فالمجتمع الصالح أولاً.