القناعة في النفس:
قيل لأعرابى: كيف تصنع بالبادية إذا انتصف النهار وانتعل كل شئ ظله! قال: وهل العيش إلا ذاك! يمشى أحدنا ميلا فيرفض عرفا كأنه الجمان ثم ينصب عصاه ويلقى عليها كساءه ونقل عليه الرياح من كل جانب فكأنه في إيوان كسرى.
كساد الكلام:
كم من كلام قد تضمن حكمه ... نال الكساد بوق من لا يفهم
إبر النحل:
ذرينى أنل ما لا ينال من العلا ... فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل
فنفسك أكرمها وإن ضاق مسكن ... عليك بها فاطلب لنفسك مسكنا
كلمات مقدسة:
" احذروا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخلهم ذئاب خاطفة ... من ثمارهم تعرفونهم ... هل يجنون من الشوك عنباً أو من الحسك تيناً .. هكذا كل شجرة جيدة تضع أثماراً جيدة .. وأما الشجرة الرديئة فتضع أثماراً ردئية .. لا تقدر شجرة جيدة أن تضع أثماراً رديئة، ولا شجرة رديئة أن تضع أثماراً جيدة .. كل شجرة لا تضع ثمراً جيداً تقطع وتلقى في النار .. فإذا من ثمارهم تعرفونهم ".
هيام:
العين بعدك لم تنظر إلى حسنِ ... والنفس بعدك لم تسكن إلى سكن
كأن روحى إذا ما غبت غائبة ... متى إذا عدت عادت إلى بدن
مصاحبة الراضى عن نفسه:
قا ابن عطاء: " لأن تصحب جاهلاً لا يرضى عن نفسك خير من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه".
إغلاقى بابى:
قال الفرهيدى: " إني لأغلق بابى فما يجاوزه همي ... الرزق من قدرك لا الضعف ينقصه ولا يزيدك فيه حول محتال .. والفقر في النفس لا في المال ... ".
اكتبوا هذا في مكارم الأخلاق:
جلس موسى بن إسحاق قاض الرى والأهواز في القرن الثالث الهجرى ينظر في قضايا الناس، وكان بين المتقاضيين امرأة ادعت على زوجها أن عليه خمسمائة دينار مهراً لها فأنكر الزوج أن لها في ذمته شيئاً، فقال