الله عليه وسلم في شبابه التجارة حين خرج مع عمه أبو طالب إلى الشام، ثم تاجر بمال خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها، والتاجر وسيط بين الزراع والصناع من جهة وبين المستهلكين من جهة أخرى، ويتعامل في مختلف السلع والبضائع التي تهم حياة الناس ومعاشهم، فإذا صلح أمره صلح المجتمع بنسبة كبيرة.
ومن الوصايا العملية للداعية التاجر:
- تذكر أن التجارة شطارة بشرط ألا تؤذي أحداً أو تسلبه حقه.
- لا ترفع صوتك بالبيع إن كان في ذلك إيذاء لأحد.
- لا تقف لتبيع بضاعتك في مكان تضيق فيه على الناس.
- لا تحرج أحداً أثناء البيع ليشتري منك غصباً.
- لا تضجر من المشتري رجلاً كان أم امرأة وابتسم له وإن لم يشتر منك شيئاً.
- أحذر الحلف وقل للمشتري سعرك الحقيقي الذي لا يقبل الحلف بأي حال.
- لا تبع بضاعة فاسدة لأحد.
- أحذر الكذب على المشتري.
- احرص أن تكون بضاعتك أجود ما في السوق ولو أغلى ثمناً حتى يقطع الناس المسافات البعيدة ليأتوا إليك ويشتروا منك.
- لا تخزن سلعة لتحتكرها فيحتاج الناس إليك وحدك وترفع سعرها كما شئت.
- لا تبع على بيع أحد فلا تقل لتاجر جملة مثلاً قد اتفقت على بيع بضاعة لتاجر آخر: سأعطيك ثمناً أعلى وتبيعها لي بدلاً منه.
- أحذر التناجش فهو المزاد الكاذب فتأتي بأناس تابعين لك لا يريدون الشراء يرفعون ثمن السلعة أمام المشترين حتى يأخذها أحد المشترين بأعلى سعر.
- لا تطفف في الميزان كمن يبلل الميزان بالماء أو يربطه من الخلف وغير ذلك.
- رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى.
- لا تؤخر تسليم البضاعة.
- كن بشوش الوجه لين الكلام للمشترين.