تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب ـ إذا أحسن مدعي المعرفة أداء شيء فأغمره بالثناء الذي يستحقه فسماع المديح والإعجاب هو الدافع الرئيسي لسلوكه.

ثالثاً: الشخص الهجومي (الدبابة):

لديه ثقة زائدة في النفس وأثناء تعرض أهدافه للخطر يلجأ للمواجهة الصريحة محطماً الشخص الذي تسبب في المشكلة من وجهة نظره. فهذا النمط من السلوك لا تسيره دوافع شخصية ضدك ولكن هدفه الرئيس إنهاء المهمة بأسرع وقت وأفضل طريقة.

كيفية التعامل معه للحصول على احترامه دون اللجوء لهجوم مضاد:

أول خطوة هي الاحتفاظ بالثبات في الموقف إذا كنت جالساً، وتنفس ببطء وهدوء واترك (الدبابة) يفرغ كل مافي جعبته.

قاطع الهجوم إذا زاد عن حده، كأن تبدأ في النداء عليه باسمه عدة مرات وبصوت عال وبحزم دون استخدام أي نبره حتى تحصل على انتباهه.

أعد على أسماعه ملاحظاتك التبريرية بسرعة واقتضاب فهذا يوضح له أنك كنت تستمع وتفهم وتركز على إنهاء المهمة.

صوب على الهدف الرئيس وأطلق النار على الهدف في جملتين صغيرتين لخص ردك على الاتهامات وبالطبع مسبوقين بجملة توضح أن هذا وجهة نظرك الشخصية في الموضوع.

اجعل هناك فرصاً لعودة العلاقات مع الدبابة فلا تغلق الباب أمام فرص السلام وأعطه فرصة للتراجع بكرامة.

أما إذا كانت اتهامات الدبابة لك صحيحة فأسرع طريقة لإنهاء الهجوم هي:

1 - الاعتراف بالخطأ.

2 - أذكر بسرعة ما تعلمته من التجربة.

3 - تعهد أمامه بعدم تكرار هذا الخطأ مستقبلاً.

رابعاً: الشخص القناص:

هناك من المدعوين من يتصيد الأخطاء بالآخرين ويسمعهم التعليقات اللاذعة مستهزئاً بآرائهم في الأوقات التي يحتاجون فيها بشدة للثقة بالنفس.

قطوف دانية من فقه الدعوة · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطوف دانية من فقه الدعوةص ١١٥