تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 ـ ألا يكون زينة في نفسه.

3 ـ أن يكون سميكاً لا يشف ما تحته من الجسم.

4 ـ أن يكون واسعاً لا يحدد أعضاء الجسد.

5 ـ ألا يكون مطيبا بالعطر أو البخور.

6 ـ ألا يشبه لباس الرجال.

7 ـ ألا يشبه لباس الراهبات والكافرات الفاجرات.

8 ـ ألا يكون ثوب شهرة، أي ثوباً تشتهر به.

4 ـ ومن المنكرات ما ابتلى به كثير من المسلمات من ملاحقة الأزياء والموديلات الغربية، وآخر الصرعات، وبذل الأموال الطائلة، وتبذير الدنانير في سبيل شرائها أو تفصيلها عند السفر، أو في البلاد التي يسافرون إليها. وقد قال تعالى: ((ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا)) (الإسراء: 27).

وقال صلى الله عليه وسلم ((رُب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة)) رواه البخاري.

أي: كم من امرأة كاسية في الدنيا بأنواع الملابس والحلي والزينة، لكنها يوم القيامة عارية من العمل الصالح والأجر والثواب. وتجد كثيراً من النساء ـ إن لم يكن أغلبهن ـ قد امتلأت خزانات ملابسهن بأنواع الثياب وألوانها، وهي لاتزال تطلب المزيد، وصدق صلى الله عليه وسلم حيث يقول ((لو كان لابن آدم وادياً من ذهب لتمنى أن يكون له واديان، ولو كان له واديان لتمنى ثالثا، ولن يملا جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)) رواه مسلم

5 ـ ومن أخطر المنكرات التي يقع فيها المسافرون من الشباب ارتياد أماكن الفساد وبيوت الدعارة والرذيلة حيث تباع فيها أجساد النساء كما تباع السلع، وقد تفننت دول الكفر في إيقاع المسافرين والسياح في جريمة الزنا، حرصاً على الأموال التي تجُنى من وراء هذه الفعلة النكراء، بل أصبحت هذه التجارة ترخص في كثير من البلاد من قبل الدولة

قطف الأزهار من آداب الأسفار · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطف الأزهار من آداب الأسفارص ١٤