ثانياً: الدراسة الفقهية
وقبل أن أبدأ في سرد أقوال العلماء في هذه المسألة رأيت التقديم بثلاث مسائل لتعلقها بهذا الباب وهي:
(1) ما حكم أداء صلاة الجمعة على الإطلاق، وما الأصل في يومها؟ وعلى من تجب؟
(2) متى يبدأ وقت صلاة الجمعة؟
(3) ما حكم أداء صلاة العيد؟
فأقول مستعيناً بالله تعالى:
أجمع العلماء على أنها فرض، واستدلوا على ذلك بنصوص الكتاب والسنة:
فأما من الكتاب فقول الله تعالى في سورة الجمعة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الجمعة 9). ومن السنة، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال
قطف العناقيد · الصفحة ٣١