تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعا فجعلهما واحداً، وصلى يوم الجمعة ركعتين بكرة صلاة الفطر ثم لم يزد عليها حتى صلى العصر، قال: فأما الفقهاء فلم يقولوا في ذلك وأما من لم يفقه فأنكر ذلك عليه، قال: ولقد أنكرت أنا ذلك عليه وصليت الظهر يومئذ، قال: حتى بلغنا بعد أن العيدين كانا إذا اجتمعا كذلك صليا واحدة وذكر ذلك عن محمد ابن علي بن حسين أخبر أنهما كانا يجمعان إذا اجتمعا، قالا: إنه وجده في كتاب لعلي زعم.

كذا أخرجه عبدالرزاق في المصنف (3/ 303 –5725) من طريق ابن جريج قال: قال عطاء فذكره. وعنه ابن عبدالبر في التمهيد (10/ 268).

وأخرج أبو داود منه خبر ابن الزبير (أي من قول عطاء: اجتمع يوم ... إلى قوله: حتى العصر) في سننه كتاب الصلاة: باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد (1/ 647 - 1072) وهو إسناد ظاهره الصحة فإن ابن جريج: عبدالملك بن عبدالعزيز ثقة فقيه فاضل وكان يرسل ويدلس

قطف العناقيد · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطف العناقيدص ٢٩