…أنا واقع في ضرورة لاقتراض مبلغ 6000 دينار حيث إنني بنيت بيتاً وبقي عليّ هذا المبلغ للمقاول، وهو الآن يهددني برفع الأمر للمحاكم ليحجز على البيت، فذهبت للاقتراض من بعض الجهات الإسلامية فقالوا نبيعك سيارة بالأجل وأنت تبيعها بالسوق، فحسبت أن خسارتها سوف تكون 1700 دينار، ثم ذهبت إلى بنك من البنوك فقالوا: نقرضك المبلغ وعليه فائدة 480 دينار، أرجو إفتائي هل حلال لي أنني آخذ القرض من البنك لأن الفرق كبير وشاق على مثلي؟ والسلام.
*…أجابت اللجنة بما يلي:
لايجوز أخذ القروض الربوية إلا في حالات الضرورة لإنقاذ النفس من التلف جوعاً أو مرضاً وعليه أن يختار الطريق الحلال كالصورة الأولى مثلاً، ولو كان الفرق كبيراً بين طرق الحلال والطريقة المحرمة. والله أعلم.
* * *
كتاب المعاملات/ باب القرض
1/42ع/87… كمبيالات مؤجلة بأكثر من القرض الحال
[1135] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ علي، ونصه:
يحصل أن يأتي…مشتر لسيارة أمتلكها فيما أعرض عليه المبلغ نقداً يعجز المشتري عنه فيطلب شراءها أقساطاً عن طريق شركة التسهيلات وأنا لا أمانع لكن بشرط استلام السعر الذي ذكرته، فهل في هذا حرج أم لا؟
*…وأجابت اللجنة عن السؤال بما يلي:
…إن اتفاق البائع والمشتري على البيع بثمن معيّن حالّ جائز شرعاً، فإذا ذهب المشتري إلى طرف ثالث واقترض المبلغ المطلوب للبائع وكتب على نفسه كمبيالات مؤجلة قيمتها أكثر من القرض فذلك من الربا المحرّم، وهو ربا واقع بين المشتري وبين الطرف الثالث. والله أعلم.
* * *
2/46ع/78…… القرض الحسن
[1136] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ محمود، ونصّه:
…ماحكم القرض بدون فوائد.…
واتصلت اللجنة بالمستفتي تلفونياً واستوضحته عن السؤال وأفاد المستفتي أنه يريد أن يأخذ قرضاً من البنك الذي يعمل فيه، لأن البنك يعطي للعاملين فيه القرض الأول بدون فائدة، أمّا القرض الثاني وما بعده فيكون بفائدة.