تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…وأجد نفسي وأنا أسمع كلام اللّه بالخوف والخشوع والاندفاع والحماس في العمل وكلماته تطهر سمعي وتطرد شياطين الإنس والجن وقد جاءني ماكدر صفوي وأشغل بالي فقد قال لي المسئول أنه لايجوز سماع الراديو أثناء العمل حتى لو كان ما أسمعه قرآناً (مسئولي من الرجال الأتقياء الصالحين) ولما سألته لماذا هذا المنع قال حتى

كتاب العقائد / باب القرآن والتفسير

لايضيع وقت العمل حين سماعك القرآن، علما بأنني لم أقصر يوماً في عملي وعلماً بأنني أسجل تقريراً يومياً عما أنجزه من أعمال بصدق وأرفعه إلى مسئولي، علماً بأنني قد حصلت على درجة امتياز لمدة عامين متتاليين وهما مدة عملي في المؤسسة مما يدل على عدم تقصيري في العمل.

…والآن أنا واقعة في حيرة فهل حقاً لايجوز شرعاً سماع القرآن أثناء العمل؟

…وهل يجوز لمسئولي منعي من الاستماع إليه؟ أفيدوني يرحمكم الله.

*…أجابت اللجنة:

أنه يجب على هذه المرأة إذا فتحت المذياع على قراءة القرآن أن تلقي إليه سمعها وتسكت ولاتتكلم لقوله تعالى: ﴿ وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ ولا يكفي سكوتها مع انشغال فكرها بعملها الكتابي أو عمل يدوي يشغل فكرها فإذا لم يمكنها الاستماع على هذه الصفة المذكورة فعليها أن تقفل المذياع عن قراءة القرآن لئلا تكون مخالفة للآية المذكورة، كما يجب أن تقفله عن قراءة القرآن إذا اشتغلت بالتحدث مع المراجعين، وعلى هذا يكون لرئيسها في العمل أن يمنعها من استعمال المذياع في قراءة القرآن أثناء العمل مراعاة لمصلحة العمل إذا شغلها عن العمل. واللّه أعلم.

كتاب العقائد / باب القرآن والتفسير

__________________________________________________________

1/30ع/87 … ……كتابة الآيات القرآنية بغير العربية

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٨٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٨٨٧