تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…إن تشخيص موت جذع المخ له شروطه الواضحة بعد استبعاد حالات بعينها قد تكون فيها شبهة، وإن في وسع الأطباء إصدار تشخيص مستقر يطمأن إليه بموت جذع المخ.

…إن أياً من الأعضاء أو الوظائف الرئيسية الأخرى كالقلب والتنفس قد يتوقف مؤقتا، ولكن يمكن إسعافه واستنفاذ عدد من المرضى مادام جذع المخ حيا... أما إذا جذع المخ قد مات فلا أمل في إنقاذه وإنما يكون المريض قد انتهت حياته، ولو ظلت في أجهزة أخرى من الجسم بقية من حركة أو وظيفة هي بلا شك بعد موت جذع المخ صائرة إلى توقف وخمود تام.

…2 ـ اتجه رأي الفقهاء تأسيسا على هذا العرض من الأطباء إلى أن الإنسان الذي يصل إلى مرحلة مستيقنة هي موت جذع المخ يعتبر قد استدبر الحياة، وأصبح صالحاً أان تجري عليه بعض أحكام الموت، قياساً ـ مع فارق معروف ـ على ماورد في الفقه خاصا بالمصاب الذي وصل إلى حركة المذبوح.

…3 ـ اتفق الرأي على أنه إذا تحقق موت جذع المخ بتقريرلجنة طبية مختصة جاز حينئذ إيقاف أجهزة الإنعاش الصناعية.

…برجاء التفضل بعرض الموضوع على لجنة الفتوى بوزارتكم الموقرة للإفادة بالرأي في هذه المسألة ومدى الالتزام بالتوصيات الصادرة عن الندوة المذكورة بشأنها. مع الإحاطة بأنه في حالة حاجة لجنة الفتوى إلى الوقوف على الرأي الطبي حول تشخيص الموت يرجى إفادتنا بذلك لتسمية الأطباء الاختصاصيين المعنيين لمقابلة اللجنة.

ـ وبعد مناقشة الموضوع رأت الهيئة ما يلي:

…إنه لا يحكم بالموت إلا بانتفاء جميع علامات الحياة حتى الحركة والنفس والنبض فلايحكم بالموت بمجرد توقف النفس أو النبض أو موت جذع المخ مع بقاء

450

كتاب الطب / باب الوفاة

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٨٤٤