لما يترتب عليه من مرورها على الرجال وما يسببه تطيبها من تحريك دواعي الشهوة المحرمة، ويشمل النهي جميع أسباب الخروج من البيت حتى ولو كان لشهود صلاة الجماعة في المسجد ، لقوله صلى الله عليه وسلم "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة " رواه مسلم. فإذا خرجت المرأة بوسيلة يؤمن معها شم رائحتها من قبل الرجال الأجانب ـ كخروجها بسيارة ليس معها أجنبي ـ فإن ذلك الخروج لايدخل في النهي ، لأن الخروج المنهي عنه معلل بتحريك داعية الشهوة كما صرح بذلك العلامة " ابن دقيق العيد " ولايشمل النهي فيما يظهر استخدام المواد المزيلة للروائح الكريهة في البدن إذا كانت خالية من الطيب الذي يبقى ريحه للعلة المشار إليها. والله أعلم.
4/27ع/85………صلاة المرأة في المسجد
[1037] عرض على اللجنة السؤال المقدم من السيد/ عبد الرحمن وهو كالآتي:
…نرجو الإجابة على ما يلي:
…ما حكم ارتياد المرأة المساجد للتعلم والصلاة عندما تكون بعيدة عن بيتها، وكذلك لحضور المحاضرات الدينية... الخ؟
أجابت اللجنة بما يلي:
…إن المساجد مكان العبادة والتعليم والإرشاد من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجال والصبيان والنساء مع تخصيص صفوف لكل فئة من هذه الفئات فيصف الرجال ثم الصبيان ثم النساء، وهذا وضع شرعي متوارث لايجوز تغييره،
415
كتاب الحظر والإباحة / باب أحكام المرأة