تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…أما إن كان الصعق لايموت به الحيوان لو ترك ولم يذبح، فإن

224

كتاب الحظر والإباحة / باب الأطعمة والأشربة والذبائح

الذبح بعده يجعل الذبيحة حلالاً، فلا مانع من إجرائه، علماً بأن تركه أولى. والله بالحيوان أرحم حين شرع ذبحه أو نحره... ومتى قطعت الأوداج فلا ألم بعد ذلك وإن رفس.

…أما بالنسبة للبسملة فقد اختارت اللجنة أنه يجوز إطلاقها على كل مجموعة من الطيور بعضها مع بعض.

…وتحب لجنة الفتوى التنبيه إلى أن الذبح لايصح إن كان الذابح مجوسياً أو ملحداً، بل لابد أن يكون مسلماً أو كتابياً، كما أنه ينبغي ملاحظة عدم إلقاء الطيور في الماء قبل أن تمر على الذبح فترة كافية لزهوق نفوس الطيور. والله أعلم.

2/31/83……الصعق والضرب قبل الذبح

[585] استشكل بعض الناس ماتضمنته الفتوى بجواز الصعق والضرب الذي يتبعه ذبح شرعي وفهموا منه تجويز الاكتفاء بالصعق والضرب كوسيلة للتذكية الشرعية، وهذا الفهم غير سليم ونص الفتوى ينفيه تماماً، حيث جاء في أولها الاستدلال بحديث ( وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة) توطئة لاعتبار الصعق وسيلة للإراحة قبل الذبح كما جاء في آخر الفتوى مانصه ( فلا مانع من استعمالها إن سلمت من شبهة ذبح بعض الحيوانات وهي ميتة من شدة الصعق أو الضرب).

* ولزيادة التوضيح نقرر مايتحصل من الفتوى وهو أنه لابد من الشروط التالية لجواز استعمال الصعق أو الضرب قبل الذبح:

225

كتاب الحظر والإباحة / باب الأطعمة والأشربة والذبائح

________________________________________________________________________________

…(أ) أن يثبت علمياً أن الصعق أو الضرب يؤدي لإراحة المذبوح قبل ذبحه، ولايزيد ألم الصعق أو الضرب عن ألم الذبح.

…(ب) أن يحصل الذبح للمصعوق أو المضروب وفيه حياة مستقرة.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٤٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٤٤٤