جديدة للمسلم مثل الحاجة إلى خادمة أو مربية لبيته، ونظراً لعدم توفر مثل هؤلاء النسوة من أهل هذه البلاد يضطر بعض المسلمين إلى إحضارهن من خارج هذه البلاد دون اهتمام إلىعقائدهن فيحضرون البوذيات والنصرانيات وكلهن مشركات، ونظراً للمخاطر الجسيمة التي تنتج عن إحضار مثل هؤلاء من نشر عقائدهن بين أطفال المسلمين مع نشر فسادهن علاوة على ما يتحمله الشخص الذي أحضرهن من إثم لمخالفته نصوص الشريعة الإسلامية التي حظرت دخول مثل هؤلاء إلى الكويت لأن هذه البلاد جزء من الجزيرة العربية، والأحاديث الصحيحة المتواترة، تؤكد ضرورة إبعاد مثل هؤلاء المشركات. ثم إن تواجدهن يؤدي أيضاً إلى انتشار الكنائس المرخصة والسرية، كل هذه الأخطار تنتج عن إحضار مثل هؤلاء النسوة. ومن ناحية أخرى فإنه في إحضار المرأة المسلمة نجد أن الشرع أيضاً لايُجَوِّزُ إحضارهن إلاَّ مع الزوج أو محرم لها. وقد أكدت أيضاً الأحاديث الصحيحة المتواترة هذا الحكم، ونظراً لصعوبة إحضار مثل هذا الشخص من ناحية صعوبة سكنه في البيت مع الأسرة المستقدمة للخادمة إضافة إلى تشدد قوانين الإقامة هنا بالنسبة لإحضار مثل هؤلاء الأشخاص عند حضورهن مع تلك النسوة. لذا نرجو من الإخوة أعضاء اللجنة إفادتنا بالموقف الشرعي حول هذا الموضوع وذلك لرغبتنا في تبني إحضار النساء المسلمات ليحللن مكان المشركات لوقف المخاطر التي تشكل خطراً على المسلمين.
* أجابت اللجنة بما يلي:
لا شك أن الاقتصار على إحضار الخادمات المسلمات أقرب لروح
181
كتاب الحظر والإباحة/ باب أحكام المرأة
الشريعة وأسلم من المحاذير التي أشار إليها المستفتي.