ثم أضاف الساكن الجديد بعد خروج المستفتي قوله:
إن المستفتي يبالغ في تقدير التكاليف ، بدليل أنه ليس لديه فواتير تثبت ذلك.
وقد ناقشت اللجنة الموضوع، ثم استدعت الطرفين ونصحتهما بالتآخي، والتسامح لاسيما وأنهما قدوة للناس.
وأفهمتهما أن اللجنة رأت ما يلي :
أن يتصالح الطرفان على الآتي: أن يتحمل المستأجر الجديد قيمة الضروريات التي أضافها المستأجر الأول وتشمل : رفع السور، وصبغ البيت، ووضع الحاجب بينه وبين الشقة المجاورة وقد قدرت بمبلغ (400) دينار كويتيا على أن يتنازل المستأجر الأول عن قيمة الكماليات ، وتمت المصالحة على ذلك.والله أعلم.
* * *
كتاب السياسة الشرعية
8/28ع/29 …ـ دفع الرشوة لاكتساب أصوات الناخبين
………ـ انتخاب من يشتري أصوات الناخبين بالمال
………ـ انتخاب تارك الصلاة ممثلاً للناس
………ـ الانتخاب هل هو شهادة وتزكية أم توكيل بالتمثيل
[2542] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد / يوسف، ونصه:
الموضوع : في بعض المناطق تنتشر فيها بعض الأمور السيئة أيام الانتخابات. أرجو تبيان حكم تلك الأمور ومناصحة المسلمين فيها ...علماً بأنى أود نشر الفتوى المقدمة لفضيلتكم لتعم الفائدة جميع الناس.
بالنسبة لشراء أصوات الناخبين عن طريق المال.. وما حكم بيع الصوت وشرائه وهل نعتبر ذلك من الرشوة التي لعن صاحبها على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم..
أرجو من سماحتكم تبيين هذه الأحكام التي قد يتساهل فيها بعض الناس ومناصحتهم في ذلك.
أجابت اللجنة بما يلي :