ج ـ نعم 100 دينار وقد ترك مبلغاً عشرة دنانير كويتية مضروبة وبعض الجنيهات المصرية.
س ـ كم هو مجموع المبلغ المسروق من الجميع؟
ج ـ/1200 دينارا كويتي تقريبا موزعة كالآتي: ـ/100 دينار كويتي لي شخصيا و ـ/480 د.ك لأحد الزملاء و 120 د.ك لشخص آخر، و ـ/345 د.ك لشخص آخر.
ثم حضر السيد /محمد وهو مقيم مع المستفتي في نفس السكن وسرق منه ومن ابنه مبلغ 54 د.ك فاستوضحت منه اللجنة ، فأكد ما ورد في إفادة المستفتي ووافقه على أقواله فوجهت له اللجنة الأسئلة التالية:
س1 ـ لماذا لم تذهبوا مع المستفتي إلى المخفر؟ بناء على طلب الضابط؟
الجزء الثامن………كتاب السياسة الشرعية ـ باب المصالحات
ج ـ كنا خائفين عليه إن ثبتت في حقه التهمة، لأنه معترف بأنه كسر الصناديق وذلك بأمر من المحتال.
س2 ـ هل تتهمونه بالسرقة؟
ج ـ لا، ونحن مصدقوه بما قال، وهو على نيته.
س3 ـ هل تثقون بذمته؟
ج ـ نعم مئة بالمئة، وهو رجل مصلٍّ.
وبعد ذلك أمرت اللجنة : تزويد المستفتي بكتاب استدعاء للمتشددين في طلب مبالغهم والذين لم يصدقوا المستفتي للحضور أمام اللجنة لإقناعهم بالمصالحة أو التنازل وإبلاغهم بالحكم الشرعي.
وحضر أمام اللجنة السيد / محمد، وقد وجهت له اللجنة الأسئلة التالية:
س1 ـ كم هي قيمة المبلغ المسروق منك؟
ج ـ 480 د.ك وهناك مبلغ (200) د.ك لا أجزم بوجوده مع المبلغ المسروق
س2ـ هل تتهم زميلك بأمانته؟
ج ـ هذا شيء بعلم الله، وكان من المفروض أن يحضر شخصيا ليشاهد الحادثة أو يأخذ رقم السيارة.
س3ـ هل هو مصلٍّ؟
ج ـ نعم
س4ـ هل حج
ج ـ نعم
س5ـ هل عهد عنه الكذب؟
ج ـ لم أجرب عليه الكذب
س6 ـ لِمَ لَمْ تذهب معه إلى المخفر كما أراد الضابط؟
الجزء الثامن………كتاب السياسة الشرعية ـ باب المصالحات
ج ـ خوفاً عليه أن تلبسه القضية
س7 ـ هل كان يعلم أنه يوجد لديك فلوس؟
ج ـ نعم الكل يعلم
س8 ـ ما رأيك أن تتصالحا على المبلغ المسروق ؟