تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجزء الثامن………كتاب السياسة الشرعية ـ باب الجهاد

وفي صباح يوم التحرير بتاريخ 26/2/92 خرج وكان ضمن مجموعته التي قامت بإغلاق جميع المنافذ الخارجية وقاموا بأسر أعداد كثيرة من جنود الغزاة الغاشمين وإحضارهم إلى مخفر الجهراء الجنوبي ومنه تم نقلهم إلى منزل السيد / ضامر، وبعد ذلك قاموا بجمع الأسلحة والذخائر ووضعها في المخفر المذكور. بعد ذلك تم توزيعه على البوابة الخارجية الرئيسية للمخفر مستلما واجبه الوطني مع زملائه رجال المقاومة، وعند المساء تم تشغيل مولد الكهرباء وعند التشغيل حدث الانفجار ، ولكن لا نعلم سبب الانفجار هل هو من مولد الكهرباء أو لغما مؤقتا أو قنبلة ـ الله أعلم ـ وعندها سقط الشهيد رحمه الله يسبح بدمائه الطاهرة وهو محتضنا سلاحه دفاعا عن أرضه ووطنه الغالي، هذا كما أصيب معه بالانفجار عمه السيد /حسين بعدة شظايا وكتب الله له عمراً جديداً والحمد لله.

السؤال : ما هو حكم شهادة هذا الشهيد هل هو شهيد حوادث أم شهيد جهاد أم هناك فتوى لا نعرفها ؟؟؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.

وقد اطلعت اللجنة على مرفقات الاستفتاء وهي:

أ ـ شهادة من المقاومة الكويتية موقعة من مدير المجموعة الشيخ/ فهد، وفيها : المرحوم الشهيد/أحمد شهيب حمد العنزي، هو أحد أفراد مجموعتنا، ولقد استشهد دفاعا عن أرض الكويت الطاهرة في منطقة الجهراء.

ب ـ شهادة مقاومة من رئيس المجموعة السيد / عزارة وفيها:

نحيطكم علماً بأن الشهيد المذكور أعلاه قد قام بأعمال وخدمات جليلة للبلاد منها:

1 ـ حمل السلاح مع المقاومة الكويتية (مجموعة الشهيد/ فهد)

2 ـ وزع مواد تموينية على كثير من الجيران.

3 ـ وزع النقود على الناس المستحقين وحسب الأمر الصادر له.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٢١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٢١٤٤