تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النوع الأول: شهيد الدنيا والآخرة: هو كل مسلم قتل ظلماً في قتال مع الكفار لإعلاء كلمة الله وهذه أعلى مراتب الشهادة، أو قتله البغاة أو قطاع الطريق سواء بالمباشرة أو التسبيب أو قتل مدافعة عن ماله أو دمه أو عرضه أو أهله أو دينه، وهي الشهادة حقيقة حيث يحوز أهلها منازل الشهداء في الآخرة، وينطبق عليهم حكم الشهادة في الدنيا فلا يغسلون ولا يصلى عليهم ويكفنون في ثيابهم.. على خلاف بين الفقهاء في الصلاة عليهم.

النوع الثاني: شهيد الآخرة.. وهو كل مسلم قتل ظلما في غير الحالات المتقدمة أو مات دون قتل بل بسبب شدة إصابته كالمطعون والغريق وصاحب الهدم ومن مات بالسل أو من تردى من رأس جبل والمرابط وطالب العلم ومن مات في الحج، والمجنون والنفساء واللديغ وفريس السبع ومن مات غريبا عن بلده والمرأة تموت وولدها في بطنها.. فهؤلاء في مرتبة دون الأولى ويطلق عليهم لفظ الشهداء حكما لا حقيقة ولذلك لا ينطبق عليهم حكم الشهيد في الدنيا فيغسلون ويصلى عليهم ويكفنون.

النوع الثالث: شهيد الدنيا.. وهو من قتل في قتال الكفار ولكنه قاتل رياء أو حمية أو لغرض من أغراض الدنيا أو من غل في الغنيمة فهذا ليس بشهيد لا حقيقة ولا حكما.

وعلى هذا يمكن إضفاء الحكم الشرعي على الأمور التالية واعتبار من قتل أو مات على وفقها من الشهداء حقيقة وحكما فيجرى عليهم ما يجرى على الشهيد من أحكام، على خلاف وتفصيل في مسألتي التكفين والصلاة وبيان الصور فيما يأتي:

1 ـ من قتل أثناء اشتباك مع العدو سواء أكان اشتباك جندي مع العدو أم المقاومة أم الأفراد الرجل والمرأة في هذا سواء.

2 ـ من أعدم نتيجة حمل منشورات أو حيازة أسلحة أو اشتباه أو بسبب عصيانه المدني أو بناء على تفتيش بيته أو سيارته، وسواء وجد معه ما يعتبره العدو مسوغا للإعدام أم لم يوجد.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ٢١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ٢١٤٠