…وبعد الانتهاء من زيارة الفندق قام الأعضاء بزيارة المقبرة، وكان في الاستقبال مسؤول المقابر بالبلدية الشيخ يوسف حماده حيث قام والأعضاء بالاطلاع على الموقع المطلوب من المقبرة لإدخال الرافعة، وأفاد الشيخ
319
يوسف حماده أنه عندما شرع في حفر الموقع المخصص لبناء الفندق انهار السور المقابل له، مما أدى إلى ظهور بعض الجماجم والعظام، وهذا يدل دلالة واضحة أن بعض القبور تقع تحت السور المقابل للفندق مباشرة، وقد قام الفندق بإعادة بناء هذا السور بعد ذلك.
* وبعد الاطلاع على التقرير أجابت اللجنة بما يلي:
…إنه إذا لم تكن هناك وسيلة أخرى لرفع الخزانات إلا بدخول الرافعة إلى مكان المقابر فإنه يرخص بدخولها لهذه المهمة، على أن لايتجاوز ذلك قدر الحاجة، سواء في المساحة أو في الزمن، ولا سيما أن القبور في هذه الأماكن ـ كما لاحظت اللجنة ـ قد اندرست. واللَّه أعلم.
* * *
2/145/81……البناء على القبور
………كتابة الاسم على القبر
[216] عرض على اللجنة السؤال المقدم من المدعو/ محمد، ونصه:
…ماهي وجهة النظر الشرعية في مسألة البناء على القبور ؟ وما هو مقدار الارتفاع الجائز للقبر عن الأرض؟ إذا كانت الإجابة على الشق الأول بعدم جواز البناء على القبور، فما هوالدور الواجب على حكومة الكويت القيام به لمنع هذه الظاهرة في مقابرنا ؟ وما هو مصير القبور التي تم البناء عليها سابقاً، وهل تهدمها أم ماذا ؟
* وبعد عرض الموضوع قررت اللجنة مايلي:
…أجمع العلماء أنه لايجوز رفع القبر أكثر من شبر إلاَّ قليلاً، كما أجمعوا على عدم جواز تجصيصه، أوإقامة البناء عليه، وإذا كان ذلك في أرض مسبلة للدفن أو موقوفة لذلك فالأكثرون على حرمة ذلك، لما فيه من
320
التضييق على العامة، ولا بأس أن يرفع القبر عن الأرض شبراً أو أقل من ذلك أو أكثر من ذلك قليلاً بالتراب الذي خرج منه.