[2431] حضرت أمام اللجنة السيدة/ فاتن، وقدمت الاستفتاء التالي:
العرض: أنا متزوجة بتاريخ 6/12/1989م من السيد / وليد رحمه الله تعالى، وقد طلقني ثلاث مرات قبل وفاته على فترات متفرقة:
اليمين الأول: تاريخه 12/6/1989م ـ لفظه: حصل خلاف بيننا فقال لي: أنتِ طالق، ثم راجعني وأنا في العدة.
اليمين الثاني: تاريخه 28/10/1991م ـ لفظه: كنت في زيارة لمنزل أهله فقال لي: إذا خرجت فأنتِ طالق فخالفته وخرجت.
المراجعة : سألنا عدة مشايخ فأفادونا بالذهاب إلى لجنة الفتوى.
اليمين الثالث: تاريخه قبل شهر/11/ 1991م. بقليل ـ لفظه: عن طريق الهاتف قال لي: أنتِ طالق.
ملاحظة: نحن مبتعدان عن بعض منذ حصول الطلاق الثاني أي أنه لم يراجعني منذ حصول الحلف الثاني فقد مكثت في بيت أهلي منذ حصول الحلف الثاني، وكان رحمه الله يبعث لي نفقة كل شهر منذ حصول الحلف الثاني ولدي منه بنت.
وقد استوضحت منها اللجنة عن الموضوع بتوجيه الأسئلة التالية لها:
س1: كم مرة طلقك زوجك خلال فترة الزواج؟
ج: ثلاث مرات.
س2: اذكريها بالتفصيل.
ج: المرة الأولى كانت بـ 12/6/91 قال لي: أنتِ طالق.
س3: وماذا فعل بعد ذلك.
الجزء الثامن ………كتاب الأحوال الشخصية ـ باب العدة
ج: راجعني أثناء العدة.
المرة الثانية: قال لي: إذا طلعت فأنتِ طالق، وطلعت من البيت.
س4: هل سألتيه عن نيته في هذا اليمين؟
ج: قالت: لا أدري، وقال لي بأنه سأل لجنة الفتوى، وقال لهم: كان ينوي تهديدها حتى لا تخرج، لكن إذا خرجت فهو يريد طلاقها.
المرة الثالثة: كانت قبل سنة تقريبا أي: بعد الطلاق الثاني بشهر تقريبا قال لي في التلفون: أنتِ طالق، وكنت في بيت أهلي، ولا أزال عند أهلي وقد توفى قبل عشرين يوماً في حادث طراد في البحر مع زملائه، وأنا الآن أريد وضعي بالنسبة له.
س5: هل لك منه أبناء؟
ج: لي منه بنت واحدة.
س6: بعد الطلاق الثالث هل راجعك، أو اختلى بك؟