من الثامنة صباحا وحتى الرابعة والربع مساءً، لقد كانت نيتي قبل إقدامي على الزواج بزوجة تعمل لمشاركة زوجها حياته بكل ما فيها من مسؤوليات في السراء والضراء والتوفير معاً عند ازدياد المسؤوليات بوجود الأولاد، وغلاء الحياة المعيشية، لقد توفرت في زوجتي جميع المواصفات الجمال والمال والحسب والنسب والدين وهذا حسن جداً والحمد لله، قال لي شيخ إذا تزوجتها وهي تعمل فلن تستطيع إرغامها على ترك العمل وليس من حقك شرعاً أن تأخذ منها (من مالها شيئاً)، وكيف لا أقدر منعها من العمل وهي تعمل على حساب ما ذكرته لك سابقاً؟ أرشدوها للمشاركة بمالها لتعطيني للمشاركة، ويكون توفير المال لكلا الطرفين أو التفرغ الكامل لبيتها وزوجها وتربية أولادها، لأنني غير مستفيد شيئاً منها، وأنا لا أثق بوجود المال معها لأنها تتركني وتذهب مع أولادي لبيت والدها بتحريض من والديها فترات طويلة جداً، وأنا رجل أعود من العمل تعبان جوعان وأتضرر بذهابها بعيدا عني رغم أنني طيب.
…أرجو توضيح صحة الحديث الشريف وشرحه القائل: " ليس للمرأة أن تنتهك شيئاً من مالها إلا بإذن زوجها " (صححه الحاكم والذهبي).
وأحب أن أضيف أخيراً في رسالتي هذه أن والد زوجتي وأمها موظفان ويعملان وهما بحالة جيدة جداً، ولها أخوان موظفان وأخت موظفة وهما بحالة جيدة، وزوجتي لا تعطي أهلها شيئاً.
ــ…واستفسرت اللجنة من المستفتي فقرر ما كتب في طلب الاستفتاء، وأفاد بأن الزوجة الآن عند أهلها، فهل تعتبر بذلك ناشزاً؟ علماً بأنها ترفض العودة إلى بيتها؟
كتاب السياسة الشرعية/ باب الفتوى والقضاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*…رأت اللجنة:
استدعاء الزوجة ووالدها للجلسة القادمة لمحاولة التوفيق بين الزوج وزوجته.
وفي هذه الجلسة أفاد المستفتي بأن الزوجة ووالدها رفضا المجيء إلى اللجنة