…أنا شاب كويتي متزوج منذ عام 1982م، وقد رزقني الله بنتين وولداً من زوجتي، وقد كنا في غاية السعادة ولله الحمد، حتى إن الأقرباء والأصدقاء كانوا ينظرون إلينا نظرة إعجاب لعلاقتنا الوطيدة، وفي ظهر يوم 10/8/1991م، كانت زوجتي متوترة جدا ًوتشتكي لأختي الكبيرة ظروف العمل، وأنها وبخت المسؤول لعدم تقديره لظروف السيدات المتزوجات أمهات الأطفال، فقلت لها بعصبية "إنه عيب عليك" أن تكلمي المسؤول بهذه الطريقة خصوصاً وأنه رجل، فردت عليّ بتوتر وزعل وعصبية "مو شغلك" …فتعجبت وبهرت حيث إنني لم أسمع من زوجتي مثل هذا الكلام والأسلوب من قبل، الأمر الذي جعلني أفقد أعصابي فشتمتها فردت عليّ بعصبية "احترم نفسك " بعد ذلك ذهبت وصليت صلاة الظهر وأتعوذ من إبليس ولكن كانت تلك الكلمات شديدة الوطأة علي وكانت تتردد ببالي وتزيد من توتري وعصبيتي، قعدت أنهر وأخاطب زوجتي بلهجة عصبية جداً وهي ترد علي دفاعاًعن نفسها حتى أنني قذفت زوجتي بشنطة صغيرة كانت بجانبي ولم أشعر بذلك إلا وأنني أتلفظ بلفظ "طالق طالق طالق" وخرجت من الغرفة وأنا منهار لدرجة أنني مزقت دشداشتي من شدة الغضب والزعل، وبعد فترة هدأت فشعرت بالندم وإنني ارتكبت أكبر غلطة بحياتي، حيث إننا كنا بنعمة نحسد عليها وكنا سعيدين جداً بحياتنا ولم نفكر أو ننوي في يوم من الأيام أن تصل بنا الأمور إلى خراب بيتنا فأرجو من الله ومن حضراتكم أن تفيدوني بحكم
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الطلاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشرع، علما أنها المرة الأولى.. وجزاكم الله خيراً.
ـ واستفسرت اللجنة من الزوج فقرر ما كتب في طلب الاستفتاء، وأفاد أنه لم يكن بنيته طلاقها، ولم يقصد بتكرار الطلاق شيئاً.
ـ واستدعت اللجنة الزوجة واستفسرت منها فوافقت الزوج على أقواله، وأفادت بأنها ليست حاملاً.
* أجابت اللجنة بما يلي :