تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الثاني فقد اتضح لي من خلال المعاشرة الزوجية أنه عاجز عن الوفاء بما حلله الله نحوي، كما أنه كان يتشبه بالنساء في سلوكه، وكان يعتمد على والديه اعتماداً كاملاً في الانفاق علينا، وقد ثبت بالفعل عدم رجولته حيث إنني ما زلت بكراً رغم اختلائه بي سنتين بمنزل الزوجية، الأمر الذي أطاح بأحلامي باعتباري زوجة وصدمني زوجي وجرحني جرحاً عميقاً ولا سيما أنه سبق لي الزواج، كما انني عانيت بسبب ذلك معاناة نفسية وعصبية شديدة.

…ورغم ذلك، فإنني ما زلت ألاقي من والديّ (سامحهما الله) نفس المعاملة السيئة في أبشع صورها كالضرب والإهانة والتعذيب النفسي والبدني رغم أنه ليس لي ذنب فيما حدث.

…ولقد تقدم لخطبتي مؤخراً شاب مسلم جامعي مصري الجنسية يعمل في إحدى المؤسسات الإسلامية على أرض الكويت الحبيبة، وقد نما إلى علمي أنه من خلال حديث بعض الجيران أنه على خلق طيب، ويخشى الله في تصرفاته وأنه ملتزم بأمور دينه.

…وقد أبدى والداي رفضهما المطلق حتى لمقابلته أو التعرف عليه بدعوى أنه مصري الجنسية، وأنهما يرفضان تزويجي لأية جنسية أخرى خلاف الزواج من جنسيتي، الأمر الذي سبب لي المزيد من الضرر البالغ، متجاهلين بذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ـ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

…لذا أرفع الأمر للجنتكم الموقرة راجية أن توافقوا على إعطائي فتوى شرعية تبيح

كتاب الأحوال الشخصية/ باب الزواج

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لي الزواج من المذكور دون طلب من المحكمة لإحضار والدي باعتبار القاضي هو ولي أمري، وأتوكل على الله فهو حسبي، وجزاكم الله خيراً لما تقومون به من أعمال جليلة من شأنها الحفاظ على الشرعية والعدالة التي ينشدها الإسلام.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ١٧٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ١٧٩٥