[1518] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من / رابطة الشباب المسلم بأمريكا ونصّه:
كتاب المعاملات/ باب البيوع
…تم شراء مبنى وحوّل إلى مسجد ثم ضاق بالمسلمين فتحولوا عنه أو خلا البلد من المسلمين فهل يجوز بيعه؟ وإذا جاز ذلك فبماذا تصرف الأموال المتحصلة من ذلك؟
*…أجابت اللجنة بما يلي:
…نعم يجوز بيع المسجد في هذه الحالة، وإذا بيع فلابدّ من صرف هذا الثمن في إنشاء مسجد جديد في مكان يحتاج إليه فيه أو إنشاء زيادة في مسجد آخر أو ترميمه لأن الأول وقف فلا يصرف ثمنه إلا في إنشاء وقف من جنس الأول وهو المسجد. واللّه أعلم.
1/45ع/88…… بيوع/البيع والشراء في المسجد
[1519] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من/ رابطة الشباب المسلم بأمريكا، ونصّه:
…كثير من المساجد في أمريكا تحتوي على قاعة للصلاة وغرف ملحقة بها، فهل يجوز البيع والشراء في تلك الغرف لصالح المسجد؟ وهل يجوز البيع والشراء في القاعة لمخصصة للصلاة(حرم المسجد) أو الإعلان عن البضائع والخدمات فيها؟
*…أجابت اللجنة بما يلي:
…المقرر شرعاً أنه لا ينبغي البيع والشراء في المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيتم الذي يبيع ويشتري في المسجد فقولوا: لا
كتاب المعاملات/ باب البيوع
____________________________________________________________________________________
أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا لا ردها الله عليك " ولأن المساجد إنما بنيت لذكر الله تعالى والصلاة وتلاوة القرآن، ومن ثم فلا ينبغي البيع والشراء في القاعات المخصصة للصلاة، وأما الغرف الملحقة بها فإن كانت مخصصة للصلاة فكذلك لا ينبغي البيع والشراء فيها، وإن لم تكن مخصصة للصلاة بل للسكن أو غيره فلا بأس بالبيع والشراء فيها وإن كانت قد تفتح للصلاة أحيانا.