تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…برجاء الاطلاع والإفادة عن مدى إمكان تنفيذ هذا الاقتراح من الناحية الشرعية وذلك حتى يتسنى لنا الرد على الجهة الطالبة.

…وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،

…واتصلت اللجنة تلفونياً بالسيد يوسف المسئول عن شئون المقابر وأفاد:

…كنا نحرق في المقبرة وتأذى الأهالي من الروائح ثم نقلنا حرق الموتى إلى مكان حرق الزبالة بعيداً عن الأهالي، وكان بعضهم يأخذ الرماد ويدفنه بقرب المحرقة فخشينا أن تكون هناك مقبرة بجنب المحرقة فمنعنا ذلك من غير استناد إلى فتوى شرعية.

*…أجابت اللجنة بما يلي:

…إن الله تعالى كرّم بني آدم وقال:﴿ ولقد كرّمنا بني آدم ﴾ وتكريمه بالحفاظ عليه حياً وميتاً والنصّ عام يشمل كل ميت،

كتاب العبادات/ باب المقابر

والله تعالى يقول في قصّة ابني آدم مشيراً فيها إلى مصير الميت من بني آدم هو الدفن في الأرض: ﴿فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه ﴾ فكل هذا هو شرع الله منذ أن سكن آدم هذه الأرض، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " كسر عظم الميت ككسره حياً " والنهي عن التمثيل بالميت وإهانته عام، والحرق أكبر إهانة للميت من كسر عظمه لأن كسر عظم الميت تبقى معه الصورة الإنسانية مكرمة ومع الحرق لا يبقى إلا الرماد، وبناءً على ذلك ترى اللجنة أنه لا يجوز حرق جثث الموتى أو تمكين أي فئة من الناس من ممارسة حرق الجثث داخل البلاد لمخالفة ذلك لأحكام الشريعة الإسلامية. والله أعلم.

كتاب المعاملات

2/1ع/88……العمل في مكتب محاماة

[1468] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ عبدالهادي، ونصّه:

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ١٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ١٢٢٩