تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…علماً أن بقاء دم الحيض وعدم خروجه يسبب أمراضا لجسم المرأة، وقد يسبب أيضا منع الحمل، وبقاء دم الحيض مخالف لسنة اللّه الكونية في المرأة فكأننا ننازع القدر، وثبت عن السيدة عائشة أنها كانت تقول كنا نحيض في رمضان ونقضي أيام الحيض بعد رمضان، وإذا أجاز البعض ذلك بناء على الحج فالحج فيه دليل ولأن الحملة لا تستطيع انتظار المرأة صاحبة العادة الشهرية فأجازوا لها شرب ماء الأراك وهذا ليس بضار بالصحة.

…وأيضا قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة عندما جاءتها العادة الشهرية: " فاقض ما يقضي الحاج غير انك لا تطوفي بالبيت " فلم يؤيد صلى الله عليه وسلم تناول شيء لإيقاف الدم .

كتاب العبادات/ باب الصوم

*…أجابت اللجنة بما يلي:

…إن الأصل في هذه المسألة أنه يرجع فيها إلى رأي الأطباء المختصين فإن قرروا أن في استعمال هذه الحبوب ضرراً في الحال أو المستقبل منعت المرأة من استعمالها وإلا فلا بأس باستعمالها، فإن استعملتها وامتنع نزول الدم فهي في طهر وتجري عليها أحكام الطهر من وجوب أداء الصوم والصلاة وغير ذلك من أحكام الطاهرات.

…وليس في تناول الدواء منازعة للقدر إذ لاشيء يغلب القدر فما يقدر يكون ولابد " ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن "، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " احرص على ما ينفعك واستعن بالله " وقال: : تداووا عباد الله " ولو كان في هذا منازعة للقدر فإن الفقير إذا طلب الكسب والمظلوم إذا طلب النصر، والمصاب إذا طلب رفع مصيبته يكونون منازعين للقدر.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ١٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ١٢٠١