بأن ما صدر من المستفتي ثانياً لا يقع به طلاق لأنه نطق به مكرهاً خشية أن تنفذ ما هددت به، وهي باقية معه على طلقتين. والله أعلم.
1/37ح/87……كانت الطلقة الأولى في حالة سكر فلم تحتسب
[1263] حضر إلى اللجنة السيد/عبد الله ومعه زوجته السيدة/ عفاف وقدما الاستفتاء الآتي:
…لقد وقع شجار بيني وبين زوجتي ولقد شاء القدر أن أتلفظ بكلمة الطلاق بعد أن ضربتها علما بأنه توجد طلقتان سابقتان.
…ـ وسألت اللجنة الزوج مايلي:
…ـ كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: ثلاث مرات.
…ـ ماظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصلت سنة 1978م0 فقد حصل نقاش بيني وبين زوجتي، فطلبت مني الطلاق فقلت لها: طالق، ثم راجعتها بعد يومين من حصول الطلاق.
…ـ ماظروف الطلقة الثانية؟ قال: الطلقة الثانية مثبتة في المحكمة، وقد راجعتها بعد ثلاث سنوات من إثبات الطلاق بعقد ومهر جديدين.
…ـ ماظروف الطلقة الثالثة؟ قال: حصلت يوم الخميس الماضي فقد حصل نقاش حاد بيني وبين زوجتي بحضور أخيها وكان سبب النقاش خلاف بسيط بين زوجتي وجارتنا واشتد النقاش بيني وبين زوجتي ففقدت وعيي وأمسكت زوجتي وخنقتها فصدني أخوها فقالت لي: لو أنت راجل وعندك كرامة طلقني فقلت لها: طالق.
…ـ كيف كانت حالتك النفسية أثناء الطلقة الثالثة؟ قال: كنت فاقد الوعي تماما، وأثناء تلفظي بالطلاق لم أكن واعيا لما أقول، ولكنني بعد أن هدأت تذكرت أنني تلفظت بالطلاق.
…ـ وسألت اللجنة الزوجة بما يلي:
…ـ كم مرة نطق عليك زوجك بالطلاق؟ قالت: ثلاث مرات.
…ـ ماظروف الطلقة الأولى؟ قالت: حصلت منذ سبع سنوات، فقد حصل خلاف بسيط بيني وبين زوجي، فقال لي: أنت طالق وقد حصلت في ليبيا وكان شارباً وفي حالة كتاب الأحوال الشخصية/ باب الطلاق
سكر أثناء تلفظه بالطلاق، ثم راجعني بعد أن سألنا أحد المشايخ عن حكم الطلاق وقال لنا: بأن الطلاق غير واقع لأنه كان في حالة سكر.