حرصت كل الحرص على أن أذهب إلى أسبانيا بعد انفصالي عن زوجتي عشرة سنوات متتالية، وحرصت على أن تدخل الإسلام وأن تستمر الحياة الزوجية ...وبعد أن وجدت أن الزوجة لم تبد رغبة في دخول الإسلام وانني شعرت ووجدت مايثبت أنها تتأمر علي مع صديق لها لابتزاز أكبر قدر ممكن من النقود وعدم صدقها خلال الفترة التي عشت معها تقريبا ثلاثة أسابيع مما اتفقنا على الطلاق وتم الطلاق شفويا في أواخر شهر اكتوبر 1986م.
…وسؤالي هو: هل الطلاق صحيح شرعاً وهل أستطيع الحصول على فتوى خطية كما حصل من قبل؟
…جزاكم الله كل الخير لما تبذلونه في تخفيف مصائب المسلمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
…
ـ وسألته اللجنة عما يريد الاستفسار عنه فكرر ماقاله في الطلب وزاد أنه قال لها: أنت طالق أنت طالق أنت طالق ثلاث مرات وقصد إيقاع الثلاث ولم يقصد التأكيد.
*…أجابت اللجنة:
…بأن الزوجة بانت من زوجها بينونة كبرى لاتحل له حتى تنكح زوجا غيره نكاحا شرعيا صحيحا ويموت عنها أو يطلقها وتنتهي عدتها. والله أعلم.
2/29ح/87……بعد الطلقة الثانية يستطيع مراجعتها ما دامت في العدة
[1250] حضر إلى اللجنة السيد/ أحمد، ومعه زوجته السيدة/حسنية ، وقدما الاستفتاء الآتي:
كتاب الأحوال الشخصية/ باب الطلاق
بسبب إهمال زوجتي في البيت حصل خلاف بيني وبينها فقلت لها: أنت طالق من اليوم إلى يوم القيامة، واستمر الخلاف ثم قلت لها: في نفس اللحظة: أنت محرمة زي ما أمي محرمة عليّ، علما بأن هذه المرة الثانية.
…ـ وسألت اللجنة الزوج مايلي:
…ـ كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ قال: مرتين.
…ـ ماظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصل خلاف بيني وبين زوجتي فقلت لها أنت طالق، وسألت أحد المشايخ فقال لي: بأن الطلاق واقع ثم راجعت زوجتي بعد مرور يومين من حصول الطلاق.