تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…إن هذه القصة لم ترد إلاًّ في كتب الأدب غير الموثقة من الناحية العلمية، وهذا الأسلوب من الطعن في الصحابة رضوان اللّه عليهم أسلوب يفرق بين المسلمين، ويشكك في هذا الدين جملة وتفصيلاً، وهذه القصة تناولت الطعن في سيرة ستة من الصحابة، وهم: معاوية وأبو هريرة وأبو الدرداء وعبد اللّه بن سلام والحسين بن علي بن أبي طالب وأبو سفيان رضي اللّه عنهم أجمعين، ومما يدل على التحامل أنه وصف أبا سفيان رضي اللّه عنه بأنه أعدى أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونسي أن الإسلام يَجُبُّ ماقبله، وأن أكثر الصحابة كانوا قبل إسلامهم على الكفر باللّه وعبادة الأوثان ومعاداة دعوة الإسلام ورسولها، وذلك أعظم الذنوب، فغفر اللّه لهم بإسلامهم وجهادهم بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبعد وفاته، وجعلهم بذلك خير أمة أخرجت للناس، كما نسي الكاتب موقف أبي سفيان في موقعة اليرموك

166

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويت · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى قطاع الإفتاء بالكويتص ١٠٣