تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرج الوالد والعائلة إلى البحر فطلب من الابن أن يذهب معه فقال له الولد اذهب أنت ! وبقي في البيت فقام بتكسير جميع زجاج المنزل وكل ما في المطبخ ، فعاد الأب والعائلة فقام الولد بقفل الباب عليهم وذهب الأب إلى شقة مفروشة وجلس فيها لمدة يومين وهوويراقب ابنه فكان كما يقول يخرج أحياناً من المنزل ويعود ، ثم استعان الأب بالشرطة فاقتحموا عليه البيت وصوروا المنزل بحالة يرثى لها ، وأدخل السجن وهو الآن في السجن .

هذه آخر الحكايات وقبل هذه الحادثة الأخيرة يقول الأب إن ابنه خرج وراءه إلى الشارع يريد منه مئة ريال ، فقام الأب بدفع الولد عنه فما كان من الولد إلا أن ذهب وأخذ حجراً كبيراً وجاء مسرعاً إلى الأب وضرب السيارة عندما حركها سريعاً ليتفادى الحجر . ويقول لأمه والله أكسر يديك إن أطفأت المكيف . وفي مرة يقول الولد لأبيه والله سأقتلك أو أقتل أحد أولادك ، وضرب أباه مرة وهو غافل على ظهره برجله ضربة قوية يقول إني والله حمدت الله أن لم تصب الفقرات بأذى . هذا فضلاً عن سيء الكلام الذي لا يذكر .يقول الأب والله لا أنام الليل أنا وأمه إلا والباب محكم الإغلاق ومسدسي عند رأسي تحسباً لأي طارئ .

يقول فكرت في قتله لكن لا أريد ان أقتل نفساً أحاسب عليها يوم القيامة ، ويقول الأب أخيراً : والله ما ذقت طعم النوم إلا بعد أن سجن ، علماً بأنني قد سجنته قبل هذه المرة .

(((((

وكان الشيطان رابعنا

قال أبو عبد الله : لا أعرف كيف أروي لك هذه القصة التي عشتها منذ فترة والتي غيرت مجرى حياتي كلها ، والحقيقة أنني لم أقرر أن أكشف عنها .. إلا من خلال إحساسي بالمسؤولية تجاه الله عز وجل .. ولتحذير بعض الشباب الذي يعصي ربه .. وبعض الفتيات اللاتي يسعين وراء وهم زائف اسمه الحب ..

كنا ثلاثة من الأصدقاء يجمع بيننا الطيش والعجب كلا بل أربعة .. فقد كان الشيطان رابعنا ..

قصص مؤثرة للشباب · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للشبابص ٦٤